عتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيفَ استطعتَ العيشَ بعد فراقيو أنا المتيمُ رهنَ عهدكَ باقِ
ماذ أقولُ لكلِّ هاجسةٍ هَمَتْ....تدمي خنايا قلبيَ الخفاقِ
تمضي الشهورُ ولا رسائلَ بينناماذا ارتكبتُ و ما جنتْ أشواقي
ما كان بين قلوبنا فيما مضىبالحبِ أيُّ قطيعةٍ و شقاقِ
طعمُ الهوى ما زالَ بينَ قلوبناراحَ الحياةِ لهُ ألذُّ مذاقِ
أنّى اتْجهتُ أراك نصب نواظريدوماَ تحلّقُ في رؤى آفاقي
ما كنتَ تذكرني بكلِ عشيةٍبرؤى المحبِ و لهفةِ العشاقِ
ما كنتُ من ذوبِ المحبةِ أرتويو الشوقُ يأسرني بلا أطواق
تشكو و أشكو و الضبابَ يلفناو سكوتنا يزدادُ بالإغراقِ
و رسائلُ الحبِّ القديم تناثرتْو حروفها احترقتْ على أوراقي
أصبحت بالذكرى ألمُّ رمادهامتمسكاً بعطائها الدفاق
أسعى إلى تحقيقِ أولِ غايةٍحتى إذا اقْتربتْ و آن تلاقِ
ضحكَ الزمانُ بما سعيتُ مفرقابيني و بينكَ عندَ كلِّ عناقِ
لن أقبل الأعذارَ منكَ و كم وهتْمهما امْتثلتَ بعالمِ الإشفاقِ
لو كنتَ تحفظُ في هواكَ مودةًلو كنتَ مؤتمناً على ميثاقِ
لذكرْتَ عهد الحبِ بينَ قلوبناو شكتْ عيونكَ حرقةَ الأحداقِ
و أتيتَ في وَلَهٍ تعانقني و ماحاولتَ تخفي جُذوةَ الأشواقِ
ما زلتُ أنتظرُ اللقاءَ بموعدٍو القلبُ في ظمأٍ لعلّكَ ساقِ
عن القصيدة
«عتاب» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.