هيا نتساقى
الشاعر: وليد حجار · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«هيا نتساقى» من شعر وليد حجار، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هيّـا نتسَاقـى الأقـداحـا — و نصُـبّ بكأسينـا الراحـا
ترتشـفُ الوجـدَ ليقْدحْنَـا — كالومضِ.. فنغـدو أشباحـا
لا نُسألُ يومـاً عـن عمـلٍ — ممنوعٍ...، أم كـان مباحـا
نحيا فـي أعمـقِ فلسفـةٍ — صـارتْ للرغبـةِ مفتاحـا
نمضي.. و العمرُ بلا زمـن — لا نحفـلُ أقبـل أمْ راحــا
فالرغبـةُ تجعلـنـا أبــداً — نتمسّـكُ بالحـبِّ سـلاحـا
لا نـعـرفُ إلاّ أنَّ لـنــا — قلبيـنِ بحبّهمـا ارتـاحـا
قلبيـنِ توحّـد نبضُهـمـا — و بأعمـقِ سرِّهمـا باحـا
كـنـا نتـحـدثُ بعـيـونٍ — لا تعـرف إلا الإفصـاحـا
كنَّا فـي زيـفِ مشاعرِنـا — نترقـبُ للرفـضِ صباحـا
لكـنَّ الفـطـرةَ تلبسـنـا — في كـلِّ الأطـوارِ وِشاحـا
صهرتنـا تجربـةٌ ملـكـت — في أفـاقِ الحـسْ جناحـا
عشنـا أبعـاد مشاعـرهـا — عشناهـا ضحكـاً و نواحـا
صهرتنـا رغـم إرادتـنـا — و الماضي في الحاضر صاحا
و ازدادَ الشـوقُ و حوُّلنـا — في عمـقِ اللِّـذةِ أرواحـا
فالحبُّ هنـا.. يبقـى أبـدا — لو عصف الكره به اجْتاحـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باحا: أحا:[[. قوله [أحَا إلخ] هكذا في الأَصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: أَحُو أَحُو كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْكَبْشِ …
- توحد: تَوَحَّدَ يَتَوَحَّدُ تَوَحُّدًا :- الشخصُ: أقام وحده؛ توحََّد في داره منصرفًا إلى الكتابة. - بالشيءِ: انفرد به؛ يتوحَّد برأيه ولا يستشيرُ أحدًا. - ـه اللهُ بعصمته: عصمه ولم يَكِلْه إلى غيره.