هيا نتساقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيّا نتسَاقى الأقداحاو نصُبّ بكأسينا الراحا
ترتشفُ الوجدَ ليقْدحْنَاكالومضِ.. فنغدو أشباحا
لا نُسألُ يوماً عن عملٍممنوعٍ...، أم كان مباحا
نحيا في أعمقِ فلسفةٍصارتْ للرغبةِ مفتاحا
نمضي.. و العمرُ بلا زمنلا نحفلُ أقبل أمْ راحا
فالرغبةُ تجعلنا أبداًنتمسّكُ بالحبِّ سلاحا
لا نعرفُ إلاّ أنَّ لناقلبينِ بحبّهما ارتاحا
قلبينِ توحّد نبضُهماو بأعمقِ سرِّهما باحا
كنا نتحدثُ بعيونٍلا تعرف إلا الإفصاحا
كنَّا في زيفِ مشاعرِنانترقبُ للرفضِ صباحا
لكنَّ الفطرةَ تلبسنافي كلِّ الأطوارِ وِشاحا
صهرتنا تجربةٌ ملكتفي أفاقِ الحسْ جناحا
عشنا أبعاد مشاعرهاعشناها ضحكاً و نواحا
صهرتنا رغم إرادتناو الماضي في الحاضر صاحا
و ازدادَ الشوقُ و حوُّلنافي عمقِ اللِّذةِ أرواحا
فالحبُّ هنا.. يبقى أبدالو عصف الكره به اجْتاحا
عن القصيدة
«هيا نتساقى» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.