أحلام هاربة

الشاعر: وليد حجار · البحر: المتدارك

«أحلام هاربة» من شعر وليد حجار، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تمضي الأعوامُ و ها أنذا ... أتلاشى في عمقِ الزمن

أحلامي تبقى هاربةً ... في بحرِ الوهمِ بلا سفنِ

و شعوري يطلبُ تفسيراً ... و مداركُ حسِّي في وهنِ

و الواقعُ يفرضُ سطوتهُ ... و فؤادي يغرقُ في شجنِ

أمواجُ الحيرةِ تأسرني ... فأبيعُ الروحَ بلا ثمنِ

و أحلِّقُ في آفاقِ رؤىً ... و يظلُّ القلبُ بلا وطنِ

أعوامي تمضي في سفرٍ ... و أنا أتقلبُ في محني

تتكسرُ أجنحتي دوماً ... تحتَ الإعصارِ المختزنِ

أتلمَّسُ كلَّ نهاياتي ... في دنيا اللوعةِ و الحَزَنِ

عامٌ قدْ مرَّ و ها أنذا ... أستصرخُ أعماقَ الزمنِ

أمشي و الخوفُ على شفتي ... في كلِّ طريقٍ يجهلني

طعناتُ الأمسِ قدْ اخترقتْ ... أحشائي و خلايا بدني

عامٌ قدْ مرَّ و تاريخي ... يتراكمُ خلفي كالعفنِ

تمضي الأيامُ و أشرعتي ... في سرٍّ تبحثُ عن سكنِ

أحيا كالوهمِ بلا صورٍ ... كالحلمِ بأطرافِ الوسنِ

أترقبُ خاتمتي فرحاً ... و أخيطُ لها ثوبَ الكفنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الواقع: وَقَعَ: وقَع عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ، وأَوْقَعَه غيرُه ووَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعاً، ووَقَعَ المطرُ بالأَرض، وَلَا يُقَالُ سَقَطَ؛ هَذَا ق … (لسان العرب)
  • سفن: سفن: السَّفْنُ: القَشْر. سَفَن الشيءَ يَسْفِنه سَفْناً: قَشَّرَهُ؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: فجاءَ خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأَرضَ بَطْنُه، ... تَرى التُّرْبَ مِنْهُ لَاصِقًا كلَّ مَلْصَق. وَإِنَّمَا جَاءَ مُتَلَبِّدًا عَلَى الأ … (لسان العرب)
  • شعوري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عبق نسرين
  • أمسيات على ضفاف العاصي
  • لقاءٌ بلا مَوعِد
  • سكرة النفس
  • بيروتُ وزمنُ الصمتِ
  • ذكريات و عتاب
  • من وحي الوادي
  • شاعرٌ و قاضية