إلى الشاعر منذر لطفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصلني ديوانك الجديد (حوار مع المهدي المنتظر) فعشت ساعات طويلة مع رقة أسلوبك و رشاقة روحك، ففي كل بيت و كل قصيدة أشاهدك على سطورها و حروفها هرماً راسخ البنيان و فارساً لا يشق له غبار.و بعد مطالعتي له و إعجابي به كان لي حوله هذا التعليق الشعري:
يا صاحبَ (المهدي) نَقلْتَ بشائراو حقيقةً بالأمسِ كانَتْ لا تُرى
منْ فيضِ حسِّكَ قد عَزفتَ فرائداًتبقى على مرّ الحياةِ مآثرا
أودعتَ فيها كلَّ فكرٍ صائبٍوأزحتَ عن حُجبِ العيونِ ستائرا
ألهبْتَ نارَ الحربِ قبل وقوعِهافكأنما (تشرينُ) سجّلَ ما جرى
غنَّيتَ أروع ما تجودُ قريحةٌو الوحيُ جاءكَ كالبنانِ مسايرا
تنضو عن الأيامِ نكسةَ أمّةٍليسجِّلَ التّاريخُ عنكَ مَفاخِرا
أنشدتَ لحناً للشباب فهزَّهمْطرباً و حرَّك بالنُّفوسِ مشاعِرا
ناديتَ للمهدي فقام ملبياًمن رَحْمِ شِعركَ جاءَ يَصرَخ ثائرا
ما زالَ حبُّ الأرض فيكَ مبرِّحاًحتى غدتْ جزءاً بكلِّك دائرا
مهلاً أبا تمام أسكرتَ الرؤىفي عالمٍ أمسى بروحِكَ ساحِرا
زيّنتَ صدرَ المكتبات بتحفةٍزادَتْ رياضَ الشِّعر ورداً عاطرا
قد جاءَ شِعرُك بالحديثِ مجدِّداًو أتى على نهج القديم جواهرا
عشّاقُ فنِّكَ دائماً في سكرةٍإنْ ينتهِ كأسٌ تُهيءْ آخرا
ماذا أقولُ و في الكتابِ معالمٌتنبي الجَهولَ خوافياً و ضوامرا
مهما عدلتُك فالسُّطورُ قليلةٌو القولُ يبدو عند ذِكركَ قاصرا
عن القصيدة
«إلى الشاعر منذر لطفي» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.