غادة الماضي

الشاعر: وليد حجار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«غادة الماضي» من شعر وليد حجار، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عهدٌ توارى بِظِلِ الحبِّ عِشناهُ ... كانَ الهوى بيننا بالقلبِ سُكْناهُ

عِشنا و باتَ الهوى خَمراً معتقةً ... في غفلةٍ منْ ليالينا شَربناهُ

لاتَرتَوي منْ بِحارِ الحبِّ أنفُسُنا ... فالشُّوق ثوبٌ كِلانا قد لبِسناهُ

قلبانِ كنَّا و كانَ الحبُ يَجمعُنا ... و العشقُ طفلٌ على مهدٍ رعَيناهُ

جارتْ علينا الليالي في تقلبِها ... و الصدرُ ضاقَ و طولُ الهجرِ أضناهُ

أبكي و لا د معةً بالخدِ هاملةً ... إنَّ البكاءَ بكاءُ النَّفس مَعناهُ

سُقيا لأيامٍ رَوتْ قلبي مَناهِلُها ... و الوردُ في سَكْرةٍ مِنها قَطفناهُ

أودعتُها مُهجتي و القلبُ في كَلَفٍ ... ما ذَ نبنا بالهوى حتى حُرمناهُ

مهما سَلوتُ فقلبي باتَ يذكُرُها ... شَوقي و حُبّي بَقايا ما تَركْناهُ

ياليتني ما عرفتُ الحبَّ يا قَمَري ... وسَاعةً في رُباها قدْ أضَعناهُ

يبقى هَواها دماءً فيَّ ساريةً ... والشِّعرُ يَروي بَقايا ما كَتبناهُ

يا غَادتي ما سَلاكِ القلبُ شَارقةً ... فالدَّهْرُ يَفنى و قَلبي أنْتِ سُكناهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • بالخد: (خَدَّ) الْخَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَأَسُّلُ الشَّيْءِ وَامْتِدَادُهُ إِلَى السُّفْلِ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَدِّ خَدُّ الْإِنْسَانِ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمِخَدَّةُ. وَالْخَدُّ: الشَّقُّ. وَالْأَخَادِيدُ: الشّ … (مقاييس اللغة)
  • تقلبها: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ … (لسان العرب)
  • جارت: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
  • رعيناه: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)
  • شربناه: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عبق نسرين
  • أمسيات على ضفاف العاصي
  • لقاءٌ بلا مَوعِد
  • سكرة النفس
  • بيروتُ وزمنُ الصمتِ
  • ذكريات و عتاب
  • من وحي الوادي
  • شاعرٌ و قاضية