لا تعذليني ..

الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«لا تعذليني ..» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تعذليني.. فإني جئتُ مُعتذَرا ... قلبي بهجركِ يا حسناءُ ما صبرَا

أين المحبّةُ يا من كنتِ لي أملاً ... أين الودادُ فهل من قلبكِ اندثرَا

مالي وحبي على نارٍ أسامرهُ ... هلاّ نظرتِ إلى قلبٍ قد ِ انفطرَا

لا تعذليني.. فمهما كنتُ ذا خطأٍ ... على المحبّين جبرُ الحبِّ إن كُسرَا

على المحبّين عهدٌ دائمٌ أبدا ... إن طال عيشٌ مع الأحبابِ أو قصُرَا

إنّي أحبكِ يامن كنتِ مُؤنستي ... هلاّ أعدتِ لأُنسِ اليوم ما هجرَا

إنّي أحبكِ كل الحبِّ سيّدتي ... و الله يعلمُ أن الحبَّ ما غدرَا

إنّي أحبكِ حبّاً فاق أُمنيتي ... لا فرَّق الله خِلاًّ كان لي قمرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بهجرك: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ … (لسان العرب)
  • تعذليني: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
  • جبر: جبر: الجَبَّارُ: اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَراد مِنْ أَمر وَنَهْيٍ. ابْنُ الأَنباري: الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي لَا يُنالُ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ. الْفَرَّاءُ: ل … (لسان العرب)
  • فمهما: همأ: هَمَأَ الثَّوْبَ يَهْمَؤُه هَمْأً: جَذَبَه فَانْخَرَقَ. وانْهَمَأَ ثَوْبُهُ وتَهَمَّأَ: انْقَطَعَ مِنَ البِلَى، وَرُبَّمَا قَالُوا تَهتَّأَ، بِالتَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. والهِمْءُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، وَجَمْعُ الهِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أسفي على نفسي
  • براءة عيونها
  • ويغفر للجناةِ التائبينا
  • ألا ياقلب أخبرني
  • طيِّبِ الأنفاس عِطرا
  • المشيب
  • يا سعد من فهم الدنا
  • عَلامَ الهمُّ و العتَبُ