أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا

الشاعر: تأبط شراً · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا — صَنِيعَ لُكَيْزٍ وَالأحَلِّ بن قُنْصُلِ

نَزَلْنَا بِهِ يَوْماً فسَاءَ صَبَاحُنَا — فَإنَّكَ عَمْرِي قَدَ تَرى أيَّ مَنْزِلِ

بَكى إذْ رَآنَا نَازِلِينَ بِبَابِهِ — وَكَيْفَ بُكَاءُ ذِي الْقَلِيلِ المُسَبَّلِ

فَلا وَأبِيهِ مَا نَزِلْنَا بِعَامِرٍ — وَلاَ عَامِرٌ حَتَّى الرَّئِيسِ بنِ قَوْقَلِ

وَلاَ بالشَّلِيلِ رَبُّ مَرْوَانَ قَاعِداً — بأحْسَنَ عَيْشٍ وَالنُّفَاثِيّ نَوْفَلِ

ولا ابنِ وَهِيبٍ كَاسِبِ الحَمْدِ وَالعُلاَ — وَلاَ ابنِ ضَبَيْعٍ وَسْطَ آلِ المُخَبَّلِ

ولا ابن حُلَيْسٍ قَاعِداً في لِقَاحِهِ — وَلاَ ابنِ جُرَيٍّ وَسْطَ آلِ المُغَفَّلِ

ولا ابنِ رِياحٍ بالزُّلَيْفَاتِ دَارُهُ — رِياحِ بنِ سَعْدٍ لاَ رِيَاحِ بنِ مَعْقلِ

أُولَئِكَ أعْطَى لِلوَلاَئِدِ خِلْفَةً — وَأدْعَى إلى شَحْمِ السَّدِيفِ المُرَعْبَلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرئيس: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …
  • المخبل: المُخَبَّلُ : المجنونُ؛ ما كان صاحبُكم مُخبَّلاً ولا ساحرًا. -: المشلول، أو الذي فسدَ عضوٌ منه أو قُطع.
  • المغفل: المُغَفَّلُ : مفعـ.-: مَنْ لاَ فِطْنَةَ لَهُ؛ خُدِعَ الْمُغَفَّلُ.
  • بالشليل: الشَّلِيلُ : مَجرى الماءِ في الوادي؛ تسيل الأشِلَّةُ عند نُزول المطر. -: الغِلالةُ ونحوها تُلبَسُ تحت الدّرع. -: النُّخاغُ في فِقرِ الظَهر، وهو ما يُسمّى النُّخاعَ الشّوكي ج أَشِلَّةٌ.
  • ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بعامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.

قصائد ذات صلة

  • ونار قد حضأت بعيد هدء
  • قريبة قد نأت غير السؤال
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • السالك الثغرة اليقظان كالءها
  • هل أنت باعث دينار لحاجتنا
  • شربت بجمه وصدرت عنه
  • فلا تقبروني إن قبري محرم
  • على قرماء عالية شواه