أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُناصَنِيعَ لُكَيْزٍ وَالأحَلِّ بن قُنْصُلِ
نَزَلْنَا بِهِ يَوْماً فسَاءَ صَبَاحُنَافَإنَّكَ عَمْرِي قَدَ تَرى أيَّ مَنْزِلِ
بَكى إذْ رَآنَا نَازِلِينَ بِبَابِهِوَكَيْفَ بُكَاءُ ذِي الْقَلِيلِ المُسَبَّلِ
فَلا وَأبِيهِ مَا نَزِلْنَا بِعَامِرٍوَلاَ عَامِرٌ حَتَّى الرَّئِيسِ بنِ قَوْقَلِ
وَلاَ بالشَّلِيلِ رَبُّ مَرْوَانَ قَاعِداًبأحْسَنَ عَيْشٍ وَالنُّفَاثِيّ نَوْفَلِ
ولا ابنِ وَهِيبٍ كَاسِبِ الحَمْدِ وَالعُلاَوَلاَ ابنِ ضَبَيْعٍ وَسْطَ آلِ المُخَبَّلِ
ولا ابن حُلَيْسٍ قَاعِداً في لِقَاحِهِوَلاَ ابنِ جُرَيٍّ وَسْطَ آلِ المُغَفَّلِ
ولا ابنِ رِياحٍ بالزُّلَيْفَاتِ دَارُهُرِياحِ بنِ سَعْدٍ لاَ رِيَاحِ بنِ مَعْقلِ
أُولَئِكَ أعْطَى لِلوَلاَئِدِ خِلْفَةًوَأدْعَى إلى شَحْمِ السَّدِيفِ المُرَعْبَلِ
عن القصيدة
«أَقْسَمْتُ لاَ أنْسَى وَإنْ طَالَ عَيْشُنا» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.