يا مدعي الحب
الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«يا مدعي الحب» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مدعي الحب قد أخطأت معناه ... هلا رأفت بقلب بات مضناه
لملمت حرفي ودمع العين يفضحني ... والصب إن صمتت تفضحه عيناه
أشكو لواعجها نار الجوى ضرم ... ما عاد تطفئها الآه و الآه
أيناه ما وعدت أيام صبوتها ؟ ... عيناك يا قمرا .. فالقلب أواه
تمضي لغايتها نفسي وأسألها ... في كل شارقة عن بعض ذكراه
والنجم يشهد لي والناس إذ رقدت ... أني أعاين طيفا من سجاياه
أ أدعي عجبا ؟ سلوان من غرست ... في خافقي أبدا سهما فأرداه
عيناك شارقتا شمس وإن أفلت ... عيناك عن خلدي فالليل يغشاه
والوجنة ائتلقت في حمرة وغدت ... كالزهر فاح على خد فأبداه
والرمش سيف بسحر راح يقتلني ... والطرف ساه ... فيارباه رباه
وليله سرمد ضاءت به نجم ... وصبحه ناعس نادى فلباه
والشهد أرشفه نشوان في وله ... والراح أعصره من عذب نجواه
يمناه إن بسطت للصب أنملها ... سرعان ما جحدت للصب يسراه
ودعته باكيا .. رفقا أقول له ... غلبت قيسا إذا يبكي لليلاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:
- تطفئها: طَفِئَتِ النارُ وأَطْفَأْتُهَا. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ﴾ [التوبة : 32] ، يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ [الصف : 8] ، والفرق بين الموضعين أنّ في قوله: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا يقصدون إِط … (مفردات الراغب)
- تفضحه: فضح: الفَضْحُ: فعلُ مُجَاوِزٌ مِنَ الْفَاضِحِ إِلى المَفْضُوح، وَالِاسْمُ الفَضِيحةُ، وَيُقَالُ للمُفْتَضِح: يَا فَضُوح؛ قَالَ الرَّاجِزُ: قومٌ، إِذا مَا رَهِبُوا الفَضائِحا ... عَلَى النساءِ، لَبِسُوا الصَّفائِحا وَيُقَ … (لسان العرب)
- رقدت: رقد: الرُّقاد: النَّوْم. والرَّقْدَة: النَّوْمَةُ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الرُّقود النَّوْمُ بِاللَّيْلِ، والرُّقادُ: النَّوْمُ بِالنَّهَارِ؛ قَالَ الأَزهري: الرُّقاد والرُّقُود يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا … (لسان العرب)