سراب ....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتاب الشعر في المنفى رفيقيوحرفي بات من هجر صديقي
ووحي الشعر كالبركان أمسىونار الشوق تلهب في عروقي
أسائل نجمة الإصباح عنهمأساهر طيفهم حتى الشروق
أكابر دمعة سالت بخدوتهوي في حمى القلب السحيق
زرعت الورد للأحباب دهرافكان الشوك في المجنى طريقي
فلا شعري يداوي بعض جرحيولا حرفي يفرج بعض ضيقي
شغاف القلب ترتع في رباعفماس الطير في الغصن الوريق
يعانق أيكها ويصوغ لحنافما أحلاه من لحن رقيق !
وشوق القلب أنثره هياماتعتق في دنان من رحيق
فلا والله ما في الحب فوزمتى يا نفس من وجد تفيقي ؟
فهل أجدت وعود الوصل يوما ؟كقش راح يلقى للغريق
سل الأحداق عن جفن قريحوأزفر نارها واسأل شهيقي
لقد صنت العهود بلا توانكصون الماء للذهب العتيق
وصغت الحرف عقيانا بعقدكدر قد ترصع بالعقيق
تلاقينا فما أحلى وأشهى !لقاء الصب للخل الأنيق
وتبسم عن شفاه قد تبدتبحمرة خدها ذات البريق
وتضحك ضحكة فيها دلالونادتني فقالت يا عشيقي
تصبر قلت عهد الصبر ولىبحار الشوق لا تطفي حريقي
وتزعم أنها للقلب تحنوفيا رباه من قول صفيق
جزائي أن ألاقي دون صحبيسراب الشوق يلمع في طريقي
عن القصيدة
«سراب ....» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.