بوح الأمير

الشاعر: القاسم ولد امباتي · البحر: الوافر

«بوح الأمير» من شعر القاسم ولد امباتي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى الشعراء من بوح الأمير — طفوق الشجو أم ريا العبير

سلامي رق ليس بمضمحل — يفوح الورد من أسد هصور /

ومن أرض المنارة جاء شعري — يهيج الصب لا سمر السمير

وفي الألاء رونقكم بهي — وطلعتكم لفي ألق ونور

أ رابطة الشموخ ألا أشرأبي — لشمرخة من البلد النضير

أيا شنقيط يا أرض المعالي — أريني ما أزف به شعوري

فتلك خيامنا البيضاء ترقى — على البيداء في تيه القصور

وتلك فطاحل الشعراء فينا — تشير إلى النجوم بلا مشير /

وذاك رياضنا الغناء يزهو — ربيعا قد تباهى بالزهور

وذاك حمامنا الشادي يغني — طفوق الشجو في ونج الحبور

ونبكي إذ نرى بالشام عنفا — فنحن العرب لا نرضى بجور

وفي يمن المعالي رق قلبي — لما عاينته من خمجرير

وأصبوا للهديل بأرض مجد — لنرقى عزة الأمل الكبير

فأرض المشرق العربي تاج — إذا ماهل بالعهد المنير

أرابطة الأحبة ذاك بوحي — وهذا الجمع منقطع النظير

هنا يرقي القصيد بلا ثبور — ولا عنف يدوم مدى الدهور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • السمير: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.
  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • الشموخ: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.
  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.
  • بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
  • بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • إلى الحبيبة -القدس-
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود
  • على ذات القرنفل قد حططنا