حرب الياسمين
الشاعر: عامر الرقيبة · البحر: المتدارك
«حرب الياسمين» من شعر عامر الرقيبة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حرب الياسمين — استمعْ جيـّدا ً للنداءْ
هل سمعتَ خرير الكمنجـّاتِ من قبلُ ؟! — إنّ المواويل تركضُ في غابة القلب حافية ً
والمشاغلُ مثل الوحوش تطاردُ فيك الصفاءْ — فلا تتردّدْ
وخذ ْ من ذويك إجازة َ وعي ٍ مؤقــّـتـة ً — وامتط ِ الحلم َ
إنّ الرتابة َ قـد أعلنتْ حربـَها — فاعلن ِ الحبَّ يا أيـّها المتوحـّـشُ
قد بدأتْ ساعة ُ الصفر — واكتبْ على دفتر الغيم إسمـَك
إنـّي أحسّ أشعـّة َ شمس ٍ تدغدغ ُ روحي — فلا تبتأسْ
واطمئنَّ — فما يـبــِسَتْ في شفاهـِـكَ بـَعـْـدُ الجداولُ
والقلبُ ما زال يقـْطـِـرُ من عـِشـْـقـِه فوق حبل السنينْ — أيـّها المتـشظـّي على طرقات المنافي
تمترسْ وراء المحبـّةِ — واملأ ْ سلاحـَك بالكلمات الشهيّـةِ
ثمّ اطلق النورَ نحو العيون التي جرّحتـْها عذاباتُ ليل الحنينْ — إنّ الشبابيكَ عارية ُ الصدر ِ تغويكَ من زمن ٍ
فانثر ِ الحـُبَّ في الطرقات ِ ولا تتردّدْ — فليس بمقدور كلِّ المخالب أن تجرحَ الياسمينْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استمع: اسْتَمَعَ يَسْتَمِعُ اسْتِماعاً :- له وإليه: أصغى إليه وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
- الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
- الوحوش: حوش: الحُوشُ: بلادُ الْجِنِّ مِنْ وراءِ رَمْلِ يَبْرين لَا يَمُرُّ بِهَا أَحد مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: هُمُ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: إِليك سارَتْ مِنْ بِلادِ الحُوشِ والحُوشُ والحُوشِيّةُ: إِبلُ الْجِنِّ، و …