أتـُحـبـّـني حـقــّــاً ؟

الشاعر: عامر الرقيبة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أتـُحـبـّـني حـقــّــاً ؟» من شعر عامر الرقيبة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـُحـبـّـني حـقــّــاً؟ — نَظَرَتْ إلى عيْني َّّ وهْي تجادلُ

وبمقلتيها ثَمَّ شكٌّ قاتلُ — "أتحبُُّني حقاً ؟"..وحارت دمعة ٌ

بين ارتعاشات الجفون تناضلُ — من صوتها البحريّ طار مرفرفاً

وعلى نياط القلب حطّ الزاجلُ — خمرية العينين .. حتّى إنّني

من سكرتي لم أدرِ ما أنا قائلُ — "أتحبُّني حقاً؟" فديتُ سؤالها

وفديتُ بالروح التي تتساءلُ — ماذا أجيبُ تُرى؟ وليت حبيبتي

تدري هواها ما بقلبي فاعلُ — هي طفلة ٌ في الحبّ لستُ ألومها

من ذا تُراه على الطفولة عاذلُ؟ — حبّي لها بحرٌ ولكن ما له

أبداً بقلبي شاطئٌ أو ساحلُ — هو لا نهائيُّ الحدود فليس في

جنبات روحي منه حدٌّ فاصلُ — منذ التقينا والدروب تعطّرتْ

بالحبّ واحلولى ثراها القاحلُ — واخضوضرتْ أيامنا فكأنّها

دوحٌ ونحن على الغصون بلابلُ — حتّى زروع الدار أسكرها الهوى

فكأنّها من نشوة ٍ تتمايلُ — يا طفلة ً نعس الهوى في قلبها

فكأنّه غاف ٍ وعنّي غافلُ — أولم تَرَي إنْ غبت ِ عنّي ساعة ً

أنّي أُلوبُ كأنّ عقلي زائلُ — في مجلس الأصحاب حبّك ِ فاضحي

وبعطره جوُّ المجالس حافلُ — قلبي أنا قد كان حقلاً يابساً

وأتيت ِ أنت ِ فأمرعَتْه جداولُ — حُبّي حقيقيٌّ .. ثقي يا طفلتي

أنا لستُ ممّن في هواهُ يجاملُ — فإذا صَمَتُّ فلا تظنّي أنّني

ناس ٍ ولكن من جمالِك ذاهلُ — إنّي أحبُّك ِ .. قُلتُها أو لم أقُلْ

هيهاتَ عن حرف ٍ بها أتنازلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.
  • الزاجل: زأجل: الْفَرَّاءُ: الزِّئْجِيل الضَّعِيفُ الْبَدَنِ، مَهْمُوزٌ، وَهُوَ الزُّؤَاجِل، وَيُقَالُ الزِّنْجِيل، بِالنُّونِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ قَالَ الأُموي بِالنُّونِ، وَهُوَ الَّذِي يَخْتَارُهُ عَلِيُّ بْنُ حَ …
  • تجادل: تَجَادَلَ يَتَجَادَلُ تَجَادُلاً :- المجتمعون: تناقشوا وتخاصموا؛ لم يسفر اجتماعهم عن نتائج ملموسة بعد أن تجادلوا طوال الوقت.
  • تناضل: تَنَاضَل يَتنَاضَلُ تَنَاضُلاً :- القومُ: انتضلوا، أي استبقوا في الرمي.- وا: ترامَوْا بقوارص الكلام؛ تجنبتُهم حين رأَيتهم يتناضلون.
  • سؤالها: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة اعتذار إلى جلفار
  • بكائية على أسوار بغداد
  • حرب الياسمين
  • لعبة الكلمات
  • غير ُ مـُجـْـد ٍ يا صاحبَيَّ الجدالُ
  • جنائزية مدينة الفرح الخرافيّ
  • ملـك الرياح
  • الاعتـراف الأخيـر للسـندباد