أهدى إلى ملك الملوك دعائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدى إلى ملك الملوك دعائيوأخصه بمدايحي وثنائي
وإذا الورى والوا ملوكاً غيرهجهلاً ففيه عقيدتي وولائي
هذا خدابندا محمد الذيساد الملوك بدولة غراء
ملك البسيطة والذي دانت لهأكنافها طوعاً بغير عناء
أغنتك هيبتك التي أعطيتهاعن صارم أو صعدة سمراء
ولقد لبست من الشجاعة حلةتغنيك عن جيش ورفع لواء
ملأ البسيطة رغبة ومهابةفالناس بين مخافة ورجاء
من حوله عصب كآساد الشرىلا يرهبون الموت يوم لقاء
وإذا ركبت سرى أمامك للعدىرعب يقلقل أنفس الأعداء
ولقد نشرت العدل حتى أنهقد عم في الأموات والأحياء
فليهن دينا أنت تنصر ملكهوطبيبه الداري بجسم الداء
نبهته بعد الخمول فأصبحتتعلو بهمته على الجوزاء
وبسطت فيه بذكر آل محمدفوق المنابر السن الخطباء
وغدت دراهمك الشريفة نقشهابأسم النبي وسيد الخلفاء
ونقشت أسماء الأيمة بعدهأحسن بذاك النقش والأسماء
ولقد حفظت عن النبي وصيةورفعت قرباه على القرباء
فأبشر بها يوم المعاد ذخيرةيجزيكها الرحمن خير جزاء
يا ابن الأكاسرة الملوك تقدمواوورثت ملكهم وكل علاء
عن القصيدة
«أهدى إلى ملك الملوك دعائي» من شعر جمال الدين ابن الحسام، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعور بالعور»: طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: السلطان خربندا محمد بن أرغون بن أبغا بن هولاكو ابن جنكز خان المغلي القان غياث، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن أرغون بن أبغا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.