عدينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان المللداهن جدار بيتنا
صوت السكاتساكن حواديتنا
فى النوم وفى العيشهعملنا تعريشه
خبينا وش الخزىادمنا غربتنا
ارواحنا فى مناخيرنامناخيرنا فى دقونا
والكل يتساوىريحة العفن
صمت المكنصهد السكن
هروب م الزات للوهميطارد الامس سكتنا
***وانا كنت اقرى الحيره
فى عيونك يابوياادوق الاسئله
متكومه ومتلتلهالحلقه كانت ديقه
لحظه بلحظهانا كنت اشب ع الكرسى
اطول بيدى الناعمهاوراق النتيجه
دايما وابدا ايدياكانت تطول بكره
وبكره كان بين ايدياورقة نتيجه وحكمه فى فؤادى
فى عيون ابويا بعيدوابعد من العادى
***صوت الغنا
فى اودانى كان مبحوحشكل النهار
فى عنيا كان مدبوحكل السكك سكه
والسكه مش مسموح***
اوصل حدا المجرهوالميه فيها بتغلى
الزرع متعود يكون بعلىوالضله تحت النخل
شرق الفحلوالفحل هوه المجره
والمجره كانت وحلوبعد تخييم السكات
وعيشة المماتوحركة الثبات
اجتاحت الريح العتيدهوصحوة العزم الوليده
خيالة المقات***
وف لحظه واحدهالنخل هز جريده
والحر ولى النهاردهاتبدلت مواعيده
والفاس ف يد ابوياعاشق ايده
مع خبطة الفاسفى راس المجره جات المى
والزرع مال على خدودىطلق تناهيده
كل الشقوق اتزمزمتكل المجارى اتنهدت
والنمل وابو العالوالدود مع الصرصار
كله اتخرب بيته***
شالنى ابويا على كفوفه وروحنامن بعد صبر طويل
اراد الله يريحنارايحين نريح ضهورنا الضهر ونقيل
مالقينا فى البيتلا حج كبير ولا وليه
ولا عيل***
الكل شرق البلدكامل العدد
دوارك ياعمدتناابويا شالنى وجرى
بالطين بوحلتنامحمد ياولدى النهارده
يوم ماهوش عادىان عشته بعدى كتير
تحكيه لاحفادىانا كنت راكب على اكتافه
ومش دارىشايف تلول م البشر
فى الجرى تتسابقوانا كل خوفى ينطرش
كالعاده ابوياويكسرلى اسنانى
لكنه كان على غير عادته فرس جامحشعره اللى شاب انكسى
بالوان ماهيش عادىوشفت شيخ البلد
فى الكشف بينادىطوابير ومتنظمه
اسحق واحمد وبشرىوفتحى مع نادى
مجدى ورضا وقرنىوعويس هنا الناحيادى
والناحيه دىمحمود مع عزيز ومؤمن
مع خيراله بغدادىانا قلت فى دماغى
عرس كبير باين واللهومن زمان الزمان
ماكان له هنا طلهنسيت بسرعه العطش
زى اللى شرب قلهاسراب حمام ف السما
وصقور كانت هالهابويا ماسمعش اسمه
وزيه العم متولىواقفين وخلص الكشف
والطوابير بتتحركمن عجلة المقطوره
ابويا شب ع اللورىوراه العم متولى
ابويا نادم على امىخدى محمد
بكيت وصرختاروح العرس مع ابويا
شخط فيا بعلو الصوتكتم نفسى
ضربنى الحج متولىسمعنا شيخ البلد
نادى بعلو الصوتانزل ياعبد القوى
معاك الحاج متولىابويا غرس ايديه
فى لحم اللورى مش ممكنانا بكيت ضربت الشيخ برجليا
اخص عليك راجل قاسى مابك رحمهاشمعنا ابويا كسفته من دون الزحمه
قاللى ابوك دامش دورهخطفنى الشيخ على كتفه
ناول لابويا القلمملاه اسامى كتير كانت حاضره
(( احنا هنا فى البلدعاوزين كمان قدره
العرس عرس الكلبسرعه ادانا فى محاضره
- جوه وبره لكم دور- تخطيط وماشين عليه
- قايله جناب مأمور )) ارفع شويه الصوت
مذيع النشره قال عدواماسمعت م الزغاريد
بقية النشره غير غنوهالله اكبر للنصر عدينا
***بعتوا الكبار فى مركزنا
مركز العدوهالاغنيا زادوا فى غنا
وف الكرم قدوهاللحم والسكر
والخبز فى الافرانكان سخن على ريقنا
كلنا انا وابويارجعنا مقر خدمتنا
نجمع المحاصيلوزيتنا يبقى فى دقيقنا
واللى رجع رجعم العرس واللى ماجاش
ف بلدنا صار غنوهنزف خبر بطولته
بالغنا والفرحابويا قالى يامحمد
داوينا الجرحفقعدت تحت النخله
الضله غطتناواتفجرت لاسئله المحبوسه جوايا
وقبل ما اسأل سؤالالاقى الاجوبه كتيره
لكنى برضككنت مش فاهم
مافهمت غير انى احناعدينا
عن القصيدة
«عدينا» من شعر محمد عبد القوى حسن، وتقع في ٩١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.