ليلة الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلة أقبلت نحوي تودعنيودِدْت لو أنها طالت إلى الأبدِ
جلست بين أخلائي أحادثهاوفي الجوانح ما فيها من الكمدِ
خشيتُ أن يقرأ الخلان في نظريسري ، فينتزعوا المكنون من كبدي
فرحت أمزح كي أخفي الذي اشتملتعليه نفسي ، فلم أُنقص ولم أَزِدِ
واريت بالمزح ما واريت من جزعومن جوى ثائر في القلب متقدِ
وكلما زاد شجوي زدت في ضحكوفي ضجيج كموج البحر مضطردِ
حتى كأني لا أخشى الفراق ولاأخاف مما يجن الدهر بعد غدِ!
وظن صحبي بي خيرا وما فطنواالى أسى جامح في القلب متقدِ
فشاطروني أفراحي وقد حسبواأني طروب لترحالي إلى بلدي!
ثم انقضى الليل في قصف وفي سمروباح بالفجر صوت الطائر الغردِ
لما دنت ساعة التوديع .. واجزعيمدت الي يدا.. قبلتها بيدي!
تلفتت بعد ما سارت تشيعنيبنظرة ذهبت بالصبر والجلدِ
فعدت أسأل نفسي وهي جازعةأفرقة العمر هذي .. ؟ أم الى أمد؟!!
عن القصيدة
«ليلة الوداع» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.