بين الرجاء واليأس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت أعرف ما تخفينه سكنتنفسي ورفَّهَ عني الهمَّ عرفاني
لكن جهليَ مكنونَ الذي اشتملتعليه نفسُك منَاني فأضناني
طورا أرى الوجد في عينيك منبعثافأطمئن الى وجدي وتحناني
وتارة في فتور اللحظ ، ألمح مايُزْري بحبي وأحلامي وأشجاني
بين الرجاء وبين اليأس وا حزنيتمضي الليالي ، وطرفاها قريران!
ما أطول الليل! . لا همي بمرتحلعلى الزمان ولا صبري بمعوان
من لي بمن يقرأ الأسرار يطلعنيعلى الذي غاب عن علمي فأغراني
لولا بقية آمال تخالجنيلغاض نبعي ، وعاف الطير غدراني
وجفَّ زهرُ الهوى المخضِّل وانتثرتأوراقُه الصُفرُ في أرجاء بستاني
وعاد بي اليأس أدراجي الى زمنكالقفر لا غارس فيه ولا بان!
عن القصيدة
«بين الرجاء واليأس» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.