وطن بين نبضين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي:تعالَ ... تعبتُ من بردِ الليالي
تعالَ ... فأنتَ دفئيَ واشْتِعاليوأنتَ صَهيلُ نَبضِيَ في عُروقي
وهَمسُ أنامِلي وَقْتَ ابْتِهاليتعالَ ... أقُولُها والرّوحُ تَهذي
فَقَدْ سَئِمَتْ حُروفِيَ مِنْ سُؤالينَفاني الرّعْبُ عَنْ وَطَني بَعيداً
أسْكُنَ في مَدائنَ كالخيالِبِلادٌ ليسَ تُرهِقُها حُروبٌ
وفيها الحُسْنُ لمْ يَخْطُرْ بِبالِوليسَ بها لِطَيْفِ الخَوفِ ذِكْرٌ
ويَمْقُتُ أهلُها مَعنى القِتالِعلى أزَمَاتِ رُوحِيَ في حَنانٍ
يُرتّل عَطْفُها سِفْرَ الدّلالِبِلادٌ ليسَ يَنقُصُها بِعُمْري
سِواكَ لِكَيْ أنالَ بها اكْتماليأيا عُصْفورَ دَوْحِيَ كُنْ بِقُرْبي
وغَرّدْ في هُدوئيَ وانْفعاليتَعَالَ إليَّ إنَّ العُمْرَ يَمضيأخافُ عَلَيْكَ مِنْ وَطَنِ الزَّوالِ
أنا عَبَقُ الأنوثَةِ يا حَبيبيمَتى تأتي بِسِحْرِكَ لاحْتِلالي؟
***هو:
بِدَمْعٍ نَاصِعِ المعنى زُلالِيُضمِّخُ وَجْنَةَ البَوْحِ احْتمالي
أبُثُّ إليكِ من ألمي حُرُوفاًو آهاتٍ تَغَزَّلُ بالوِصالِ
و أرسِلُ عَبْرَ حُرقَتِها اشْتِياقاًخجولاً قَدْ تَعَثَّرَ بالمُحالِ
وَنَبْضَاً مُتْعَبَاً مِنْ وَحْيِ قَلْبٍيُهَدْهِدُهُ التّذكّرُ غَيرَ سَالِ
وأسألُ عَنْكِ في ليلي دُرُوباًمَشَتْنا في خُطى عِشْقٍ طِوالِ
و(عاصٍ) كَمْ على خَدَّيْهِ ذُبْناكَضَوءٍ سَالَ مِنْ وَجْهِ الهِلالِ
وتسألُني (نَواعيرٌ) حَيَارىعَنِ العِطْرِ المُخَبَّأِ تَحْتَ شَالِ
وتَجْهَشُ بالبُكاءِ كما القَوافيتُغازِلُ نَبْضَ أيامٍ خَوالِ
ففي عينيكِ أُحجِيَةُ السَّواقيوفي شَفَتيكِ أسْرارُ الدَّوالي
وَوَجْهُكِ مِنْ دِمشقَ يفيضُ سِحْراًوَيَحمِلُ نُورُهُ ذاتِ الخِصالِ
يُذَكِّرُني بِعِطْرِكِ ياسَمينٌعلى الطُّرُقاتِ يَعبُرُ مِنْ خِلالي
أُحِبُّكِ كاليمامَةِ فَوقَ غُصْنٍمِنَ الزَّيتونِ تَدعو لاحْتِفالِ
فأنتِ تُلَخِّصينَ ليَ انتمائيلأرْضٍ لَذَّ لي فيها اعْتِلالي
وتَخْتَصِرينَ في كَفَّيكِ سِفْراًأرتِّلُ مِنهُ آياتِ النِّضالِ
فَكَيفَ تَرَكْتِ خَلفَ البَحرِ عُمْراً؟وَكَيفَ أَلِفْتِ مَوتاً بارْتِحالِ؟
مَدائِنُكِ التي أغرَتْكِ أمْناًتُخَبِّئُ قُبْحَها خَلفَ الجَمالِ
فَفِتْنَتُها تُعَرْبِدُ في بِلاديتُفَرِّقُ بينَ سَهْلٍ والجِبالِ
نِداؤكِ جاءَ يُوقِظُ ذِكْرياتييُحاوِلُ في تَبَتُّلِهِ اغتيالي
وَصَوْتُكِ مُمْعِنٌ في عُمْقِ روحيسَمِعتُ الصَّوتَ لكنْ لنْ أبالي
أنا زَيتونَةٌ في أرضِ جَدّيوعِطْرُ الوَردِ في بُستانِ خالي
على أرضي اتحَدْتُ بِكِ انْصِهاراًوعَنْكِ اليومَ أعلَنْتُ انْفِصالي
أنا في الشّامِ نَايٌ في أنينيوقُبَّرَةٌ أُغَرِّدُ باخْتِيالِ
أنا في هذهِ الطُّرُقاتِ ضَوءٌو أغنيةٌ على شَفَةِ التِّلالِ
سيبقى البَوحُ في شِعري رَسُولاًعسى يَرْتَدُّ قلبُكِ عَنْ ضَلالِ
ومِنْ (بردى) إليكِ نشيدُ عِشْقٍيَنوءُ بِحَمْلِ آهاتٍ ثِقالِ
لأجْلِ الشَّامِ لا مِنْ أجْلِ حُبّييُنادي الشّوقُ في شِعْري: تَعَالي
عن القصيدة
«وطن بين نبضين» من شعر أنس الحجار، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.