شآم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهَجّأتُ كُلَّ حُروفِ السَّفَرْوأمْعَنْتُ بالأنسِ خَلْفَ الضَّجَرْ
فَأيْقَنْتُ أنَّ الشَّآمَ مَلاذيفَقَدْ شَارَكَتْ مُقْلتي بالعِبَرْ
وَغَازَلْتُ زَهْراً بَكى للسَّواقيوَقَبَّلْتُ ثَغْرَ الرُّبَا والحُفَرْ
وَسَاءَلْتُ أحياءَها في خُشوعٍ:بِرَبِّكِ كيفَ احْتواكِ الضَّرَرْ؟
أجابَتْ تُرَتِّلُ سِفْراً حَزيناً:جِراحي بِسِكِّينِكُمْ يابَشَرْ
تَعَثَّرْتُ بالأمسِ في دَرْبِ عُمْريتَأبَّطْتُ كُلَّ مَعاني الحَذَرْ
وَضَمَّخْتُ مُسْتَقْبلي بالأمانيعسى عَنْ طَريقي يَحيدُ الخَطَرْ
ولكنَّ أقدارَ عُمري تَجَلَّتْكَبُؤسٍ كَئيبٍ بأنقى الصُّوَرْ
على شُرْفَةِ الدَّهْرِ مَاتَ نِدائيوصلّى عليهِ النَّوى والقَدَرْ
أنا الشَّامُ هلْ تَذكُرونَ رَبيعي؟أيَا أمَّةً قَلْبُها مِنْ حَجَرْ
أنا الجَنَّةُ البِكْرُ باللهِ يَكْفيجَعَلْتُمْ مَلامِحَ وَجهي سَقَرْ
فَقُلْتُ لها: إنَّ دَمْعي كَليلٌوقافِيتي وَقْعُها كالسُّوَرْ
سِلاحي قصيدي وعِطْرُ حُروفيفَهَلْ بالقَصَائدِ يأتي الظَّفَرْ؟
فَقَالتْ: لو انَّ الحُروبَ بِحَرْفٍلمَا عاشَ جَهْلٌ هُنا وانتَصَرْ
عن القصيدة
«شآم» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.