عيد وشهيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليالي العيدِ تكفرُ بالصّباحِوبالسّكينِ آمنتِ الأضاحي
وصوتُ مُكَبِّرٍ بهدوءِ فَجرٍكإعلانٍ لنُثخِنَ بالجِراحِ
صهيلُ دمٍ وآهــــاتٌ ودمــــعٌومئذنةٌ تغنّي للرّياحِ
بأوردةِ الزّمانِ غفا سَمَاحٌوحقدُ الأمسِ في العينينِ صاحِ
كأنَّ حَنَاجرَ الأحقادِ نادتْخناجرَنا بصوتٍ كالنّباحِ
لماذا نُوقِظُ التّاريخَ عمداً؟على صوتِ الفجيعةِ والنّواحِ
فما للأمسِ ذنبٌ إنْ تمادىعلى أخبارِهِ كِذْبُ الصّحاحِ
تبدى العيدُ لكنْ في عُبوسٍولَــــوَّحَ للسّعادةِ بالوِشاحِ
وكَبَّرْنا وضَحَّيْنا بِذِبْحوسالَ دمُ الشّهيدِ على البِطاحِ
دعوا جسدَ الشّهيدِ لبطنِ أرضٍألا تكفي لِبَطْنِكُمُ الأضاحي؟
عن القصيدة
«عيد وشهيد» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.