مقهى البيروتي.. ذاكرة المكان..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلِ الدجى عنْهُ..عَنْ أحلى أماسيهِعَنِ النوارسِ..عَنْ أنسامِ شاطيهِ
عَنِ الزوارقِ هلْ تشتاقُ موجتَهُهلْ داعبَتْ نغمةً يوماً مراسيهِ
عَنِ الرفاقِ..رفاقِ الأمسِ..أينَ هُمو؟وأينَ منهُمْ حكاياهم بناديهِ؟
وأينَ أهلي وأصحابي وذاكرتي؟وأينَ كرخي الذي يزهو بماضيهِ؟
هلْ غادرَ السعدُ يا بغدادُ شاطئَنافأنتِ ثكلى وفي الصوبيْنِ باكيهِ
ما أهونَ الدمعَ إنْ فاضتْ بِهِ مقلٌتبكي العراقَ وسالتْ مِنْ مآقيهِ
مَنْ يجبرُ الفارسَ المغلوبَ في وطنٍأضحى الشريفُ بِهِ أدنى أهاليهِ؟
سلِ النسيمَ نسيمَ الفجرِ..هلْ عبقتْأزهارُهُ السمرُ في أبهى مغانيهِ
أوْ سائلِ النجمَ إذْ يوشي بومضتِهِبالعاشقينَ لحسناواتِ واديهِ
يبكي عليهِ نؤاسُ الشعرِ..مرتحلاًوالجهمُ يبكي المها..احلى قوافيهِ
والكرخُ يندبُ.. والزوراءُ مأتمَهُوابنُ الرصافةِ ينعى منْ ذراريهِ
حتى النخيلُ لوتْ أعذاقَها عتباًمِنْ جدبِ كأسٍ سقتْ روضاتِ ساقِيهِ
وا ويلتاهُ يضجُّ الجلّنارُ ضحىًحيثُ الرشيدُ وقدْ أُزري بحاديهِ
هذي زبيدةُ مَنْ يحمي محارمَهاقُدّتْ مفاتنُها ممَّا جرى فيهِ
عينُ العراقُ على نهريْهِ نازفةٌمِنْ فصدِ جرحٍ..بلا حرٍّ يداويهِ
عطرُ البنفسجِ أضحى مِنْ نتانتِهِمْطيفاً يمرُّ على نجوى مراميهِ
واسألْهُ عنّي وسلني عَنْ مصيبتِهِماتَ اللبيبُ على ذكرى مآسيهِ
عن القصيدة
«مقهى البيروتي.. ذاكرة المكان..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.