يا جيرةَ الطفّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيمٌ شفيفٌ على وجهِ المدى يقفُوها هي الروحُ من سقياه ترتشفُ
هناك لا قطرُ إلا غيمةٌ عبرتْوحيث وجه سماواتي بها شغفُ
أعرْ شفاهيَ من آهات غربتنافالآه مُرُّ نواحٍ والأسى سرفُ
ما كان وجهُك إلا أنّه عبقٌيمرُّ عبر اشتياقي الآن.. أعترف
كلّي أذوبُ وما في الروح قافيةٌتُتلى وآخرُ نهرٍ منه أغترفُ
قلبي يذوب ...كمثل الثلج تحرقهتلك الشموسُ التي بالبعد تنكسفُ
يا ضوءَ كلَّ سماءٍ كنت أرقبهاالبدرُ أنتِ.. فكيف البدرُ ينخسف
كلُّ العواذلِ بالترحال قد عذلواكأنّهم بدفوف البينِ قد عزفوا
يازهرةَ الروضِ يا زهرا بقافيتييالؤلؤ الوجدِ قد حاطت بها الصدفُ
أنت الجمال وكلُّ الحسن أعرفهوفيك للطيب معنىً وسطه الترفُ
يا جيرة الطفّ..كلُّ الكرخ تعرفنيأليس جديَّ من باهتْ به النجفُ
على الذين مضتْ بالعيس رحْلُهمُوالله قد زاد عندي بالنوى الأسفُ
عن القصيدة
«يا جيرةَ الطفّ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.