أعِرْ شفاهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيمٌ شفيفٌ على وجهِ المدى يقفُوها هيَ الروحُ من سقياهُ ترتشفُ
هناكَ لا قطــــرَ إلا غيمةٌ عبرتْوحيثُ وجهُ ســـــماواتي به الشغفُ
أعرْ شــــــفاهيَ من آهات غربتنافالآهُ مـــــــرُّ نواحٍ والأسى قرفُ
ما كان وجهـــــُــكَ إلا عاطرٌ عبقٌيمرُّ عبـــــرَ اشتياقي... الآنَ..أعترفُ
ويحدثُ الآنَ أنــــِّــي حينَ أرمقُهُيجــــــولُ فيَّ شتاءً حيثُ أرتجفُ
ومنجــــلُ اللهفةِ الحرَّى سيحصدُنيويبذرُ الشــــــوقَ في أصدائِهِ الكلفُ
كلِّي أذوبُ ومـــــا في الروحِ قافيةٌتُتلى ولا بحرَ بوحٍ منهُ أغترفُ
قريبةٌ منكِ روحي لســــــتُ أعرفُهاالَّا إذا كنــــــتِ كأساً منهُ أرتشفُ
قلبي يذوبُ..كمثلِ الثلـــــجِ تحرقُهُتلكَ الشموسُ التي بالبعدِ تنكسفُ
يـــــا ضوءَ كلِّ سماءٍ كنتُ أرقبُهاالبدرُ أنتِ.. فكيفَ البـــــدرُ ينخسفُ
أنتِ الجمــــــالُ وكلُّ الحسنُ في نظريوفيــــكِ للطيبِ معنىً ملؤُهُ الترفُ
يا جيرةَ الكرخِ (صوبُ)الكرخِ يعرفنيأليس جدي الَّذي باهتْ بـــــــهِ (النجفُ)
وإنني في غرامي والهـــــوى رجلٌأفي العهودَ.. وذاكَ الأصلُ والشرفُ
على الذين مضتْ بالعيسِ رحلهُمُواللهِ قد زادَ عندي بالنـــــوى الأسفُ
عن القصيدة
«أعِرْ شفاهي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.