صهيلُ الوتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صبحَه مترفٌ من سالفِ الأمدِسماؤه رفرفٌ تمتــــدُّ في خلَدي
وإنْ تَرفّ نجومٌ قُلتُ شَعَّ سَناًوميضها مِن مدى ألفٍ الى الأبدِ
وَإن تَضاوع زهرٌ أنتشِ فَرَحاًفالزَّهرُ يُشغُلُهُ..زهرْ الودادِ نَــــدِ
وَإن تضاحك أطفالٌ بِملعَبِهمقلت.. الهناءُ أتى من غاديَ البلدِ
إن سادةٌ رسموا دَرْباً لِحاضِرِنايداكَ تَرْسمُ درباً فوقَ كلِّ يَدِ
فرقانهُ أبلجٌ من رحمةٍ نزلتْمن راحمٍ يُفتدى بالمالِ والولدِ
يلتاكني بدداً قد زادني شغفاًحتى حسبتُ الهوى يأبى على البددِ
ريحانة العمر أوتـــــارٌ وأغنيةٌأصوغ منهن بوحا مطـــــربَ الكبدِ
أشددْ وثاقي فإنّ الوقتَ يسرقنيمنّي..وإنكّ موثوقٌ إلى مسدي
عن القصيدة
«صهيلُ الوتر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.