ختام الخواتيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحبُّ والشعرُ كلٌّ فيكِ أبكاناوذكـــــركِ اليومَ بالترجيعِ سلَّانا
ما بينَ شعري وقلبي ألفُ قافيةٍتجتاحُني في ثنايا البوحِ بركانا
وأستفيقُ على بيتٍ يهدهِدُنييداعبُ الــــروحَ تذكاراً وسلوانا
دعني أبثَّ عنِ الغُيَّاب في شجنٍيعانقُ القلبَ لا يلتاعُ نيرانا
انــــا وانــــتِ وشعري....كمْ ثلاثتُنانعاقرُ القولَ أبياتاً وأحزانا
ونستظلُّ بشمسِ العشقِ تشرقُ فيأرواحِنا.. قدْ غدتْ للعِيِّ تبيانا
يــــا أيُّها النازحُ النائي بغربتِهِأَلًا رجعتَ لنحكي بعضَ ما كانا
عنِ التباريحِ...عنْ شوقٍ يخالِطُهافيغمرُ العينَ غيماتٍ وغدرانا
عن غيرةٍ وفؤادي ملؤُهُ شجنٌبمنْ ختمتُ هواها العمرَ إيقانا
هلْ تعلمينَ بأنِّي أزدهي ألقاًواستطيبُ بختمِ الحبِّ إنسانا
وانتِ كلُّ نساءِ الأرضِ في جسدٍقد صارَ للحسنِ مقياساً وميزانا
وصار للطيبِ والعهدِ الوفيِّ ذرىًوصارَ عنِّي لأهلِ العشقِ عنوانا
ما بحتُ باسْمِكِ بلْ عمَّيتُ تكنيةًوقدْ جعلتكِ في الوجدانِ وجدانا
(ليلى)و(هندٌ)و(سُلمى)و(الربابُ) معيأسماؤُهنَّ تبارتْ فيكِ كتمانا
لكنني رجــــلٌ فــــي قلبِهِ وجلٌيجتاحُهُ زجــــلٌ قــــدْ صــــارَ قربانا
أنتُ الختامُ وما إنْ ثمَّ منْ أَحَدٍيلاعبُ الــــروحَ أو يأتي ليغشانا
وأنـــــــــتِ قافيةٌ واللهِ مــــفــــردةٌصيَّرْتُها في ثنايا القلبِ ديوانا
عن القصيدة
«ختام الخواتيم» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.