حمامةٌ هجرتْ هديلَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صافحتُ مشوارَ الشروقِ بوجههافتبسمتْ من لمسةِ المشوارِ
كالجلنارِ تفتحتْ إكمامُهاوهي التي تشقى بمسِّ النارِ
وطني هنا خلف الضلوعِ أوارهُوهناك شقشقَ يانعُ الأزهارِ
زدني صباحا فالظلام مصافحيوالتيه صار مواطناً لقراري
ما زلتُ حيّا بانتظارِ مواطنيوأبيْتُ إلا موتةَ الأحـــــرارِ
كلّ الطيورِ تبيضُ في أعشاشِهاوحمامتي باضتْ على الأحجار
بالظلِّ أرسمُ ذكرياتِ حبيبتيفوق الجدارِ وفوقَ بابِ الدارِ
عاندتُ أسوارَ المنافي كلّهاونسيتُ أثوابي على الأسوارِ
فوضعتُ طيَّ قميصِها قلبي وقدْسكبتْ دموعَ الروحِ في الأزرارِ
ولثمتها مثل السنابلِ للندىوتركتُ بيدرَها إلى الأقدارِ
همّتْ بها كلُّ السنين ولم تزدْإلا جمالا محتفٍ بسمارِ
لو أنّ روحي حلّقتْ بجناحِهاما اخترتُ إلا خيمةَ الأحرارِ
عن القصيدة
«حمامةٌ هجرتْ هديلَها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.