دع القيلَ..فلا بديل
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
«دع القيلَ..فلا بديل» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رمتني بالهوى ليلى وغابتْ ... ومـــــازال الفؤادُ بها عليلا
مضتْ واستحكمتْ في البعدِ هجراً ... ومـــــا تركتْ لنا إلا القليلا
لهاثُ الوجدِ قد أعياه نأيٌ ... وليلٌ صار في المنفى طويلاً
قبضتُ النارَ من ولهٍ فأضحت ... رماداً..والنوى أضحى سبيلا
كأنّي فيك يا ليلى شهيدٌ ... ومـــــا راعيتِ ذيــــاكَ القتيلا
رعتْ بين الحجونِ وبين قلبي ... تباريحٌ تطوفُ بـــــه قبيلا
وما بين المقامِ تطوف روحي ... وبين الطائفين ترى المثيلا
تعجُّ الناسُ للرحمن عجّاً ... وعــــجّ القلبُ للرحمنِ قيلا
إلهي أنت من يدري بحالي ... فكن عوني ..فقد شِقتُ الخليلا
سلامٌ من ربى بغدادَ يسرى ... إليها..لا يريد هــــوىً بديلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- الحجون: حجن: حَجَنَ العُودَ يَحْجِنُه حَجْناً وحَجَّنَه: عطَفَه. والحَجَنُ والحُجْنةُ والتحَجُّن: اعْوجاج الشَّيْءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: اعوِجاجُ الشَّيْءِ الأَحْجَنِ. والمِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ: العَصَا المُعْوَجَّةُ. الْجَوْهَر … (لسان العرب)
- الطائفين: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ … (مقاييس اللغة)
- المثيلا: ثلا: التَّهْذِيبِ: ابْنُ الأَعرابي ثَلا إِذا سَافَرَ، قَالَ: والثَّلِيُّ الكثير المال. (لسان العرب)
- تطوف: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و … (لسان العرب)