غزال الكرخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاندتُ قلبي وما أطعمتهُ الحذرافباتَ لحنُ الهوى يستعذبُ الأثرا
ناهزتُ شيباً ولم أعثر على وطنٍإلا دروباً عشقنَ الخطوَ والسفرا
ممّا هوىً لغزالِ الكرخ يسكننيوالعمرُ ينحتني في دربها حجراً
متيّم والضنى أعيا بخطوتهمسافراً.. فيك أفنى بالهوى عمُراً
وبُردةٌ ليتني ما كنت ألبسهاثوباً يشفُّ فيغرى البدوَ والحضرا
قُمْريّــــةٌ تصبغُ الأيامَ أغنيةًوعشقها يذرعُ الناياتِ والوترا
فكنت أنت قطارَ الليلِ أركبهبين النجومِ لعلّي ألتقي القمرا
وخلف ضلعي غيومٌ أجدبتْ ألماًوكنتُ أحسبه من لوعــــةٍ مطرا
وما وجدتُ سوى قلبِ الثرى عطِشاًوفيه محضَ انتظارٍ أذهلَ البصرا
كأنّما الوقتُ في عينيكَ أزرعهحقلا بكلِّ بقاعِ الشكِ منتشرا
وما وصلتُ إلى منفاكِ سيدتيلكنني سأعيشَ العمرَ منتظرا
مسيرتي ترسم الأحلامُ خطوتَهاوتحتسي جذوةً مشبوبةً وطرا
ومـــــا توانتْ..ولا كلّتْ بها قدمٌوترتجي كلَّ يومٍ في الهوى قدرا
عن القصيدة
«غزال الكرخ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.