كنتُ..ولم أزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لم أجـــــافِ وما أزالُ أوافيصافٍ كمثل الدرِّ في الأصدافِ
وسكبتُ قلبي فــــــي كؤوسِ حبيبتيوسقيتُها ماءَ الفـــــؤادِ الصافي
ومضيتُ كالبحّار في نهري الذيأبحرتُ فيه.. وفي العراق ضفافي
وكتمتُ من قصص الغرامِ مواجعيلكنَّ وهجَ الحـــــبِّ ليس بخافِ
قانونً قلبي أنَّ عشـــــــــقي للتيأهوى يسنُّ بأنبلِ الأعرافِ
رجلٌ تقاسمني القصيدةُ بوحَهامكتومةٍ كالطرسِ بين غلافِ
وتهيمُ روحي في بقايا من مضتْبالنأي بين مدائنٍ ومنافِ
وإذا سمعتُ من الحبيبة صوتَهاأجري عليهِ بخفّةِ المجدافِ
مثلُ الطيوفِ تزورني وازورهافي الفجرِ دون تباعدٍ وتجافِ
سفني محطمةٌ وفُلْكُ مُفَارِقِيْقد ناءَ فوقَ الرأسِ والأكتافِ
لكنها وشمٌ بباطــــنِ مهجتيحفرتْ أخاديدا بوسْطِ شــــغافي
هذي يدي مُدَّتْ إليكِ لعلَّنانتجاذبُ السلوى.. وليس بكافِ
عن القصيدة
«كنتُ..ولم أزل» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.