ناموسُ المحبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي تمورُ خوالجي بترافدِوالقلبُ في بثِّ القريضِ مُساعدي
وتجيشُ كلُّ عواطفي ومشاعريوتعودُ كلُّ سرائري وخوالدي
بُقيا من البوحِ العتيقِ سردتُهافأتتْ بأشعاري كأحلى شاهدي
هي قبلةٌ ما ذقتُ مثلَ رضابِهافثملتُ منها مثلَ حالِ الواجدِ
أنا آخرُ العشاقِ تعرفُ خلَّتيأني مددتُ لهمْ جميعَ وسائدي
أكرمتُهمْ بقريضِ شعري كلِّهِوحبوتُهمْ مني فيوض أوابدي
من (هندُ) او (ليلى) ومن (لبنى) وما(دعدٌ) سوى الأسماءُ بين قصائدي
ما إن ثملتُ بغيرِ حلِّي في الهوىفأنا ومنْ أهوى نعيشُ كواحدِ
ما الحبُّ إلَّا مَن يوافي عهدَهُهل تذكرينَ تواعدي ومعاهدي؟
قل للَّذينَ نأوا وساروا بالنوىقد نمتُ بعدَكمُ ولستُ بساهدِ
ما أنتِ الَّا بعضَ من فارقتُهُمْوبقيتُ لا أُلوي بذكرى فاقدِ
روحي فلستِ سوى السرابِ بقيعةٍما عدتُ أعبأُ بالبعيدِ العائدِ
عيني ترى من كانَ ناراً تُصطلىومضيتِ أنتِ كمثلِ جمرٍ خامدِ
عن القصيدة
«ناموسُ المحبة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.