من ذا يشدُّ رحالَهُ برحالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بينَ عينيكِ انتظارٌ..لمْ يحِنْميعادُهُ..فتكحّلي وتعالي
وأنا وكأسُ مواجعي وقصيدتينرنو لطيفِ خيالِكِ المتلالي
انتِ التي وهبتْ طيوفَ خيالِهايومَ الفراقِ هديةً من غالِ
فوجدتهنَّ قصائداً محمومةًيرمينَ حملَ سقامِهنَّ ببالي
بيني وبينَ الوصلِ ألفُ مدينةٍمن دونهنَّ الليلُ فوقَ جبالِ
ومصاعبٌ ومصائبٌ ونوائبٌوعجائبٌ ورغائبٌ بمآلي
اسرجتُ في ظهرِ الغرامِ لعلَّهُيأتيكِ لو يأتيكِ طيفَ خيالِ
حملتنيَ الأشواقُ فوقَ غمامةٍفي طلِّها مطرتْ جوابَ سؤالي
أنــــي بعينيها ارومُ ترحُّلاًمن ذا يشدُّ رحالَهُ برحالي
عن القصيدة
«من ذا يشدُّ رحالَهُ برحالي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.