ألسنةُ الحيارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمدَّدَ فوقَ ألسنةِ الحيارىسؤالٌ عن هوى الدنيا تجرّدْ
وقالَ لخافقي في الحبِّ: مهلاًفكلٌّ منْ فراقٍ قدْ تمدَّدْ
ولا ادري أذا وجعٌ سيرويبقولٍ من مقولِ الحبِّ مسندْ
ألا مهلاً..وهل يدري بأنيوهذا الحبُّ بركانٌ تحشَّدْ
سؤالٌ دونَ أجوبةٍ تناهىومجموعُ الجوابِ اليومَ مفردْ
ولا أدري أفي بوحي حياةٌوبعضُ البوحِ في قلبي تأوَّدْ
ودونَ الوصلِ أجوبةٌ حيارىوبعضُ جوابِهِ في السرِّ أُخلدْ
وجاشَ لسانُ من أهوى ببوحيفكانَ القلبُ من وجعٍ مُرَدِّدْ
عساها أن تنامَ فإن سُهديبألفٍ من ليالي الوجدِ مُسْهَدْ
نأتْ والنأيُ من ألمٍ كقيدٍبه قلبي من البلوى تصفّدْ
وإني فارسٌ في الحبِّ أعدوعلى من بالجفاءِ نوىً تمرَّدْ
أبيني هل لغولِ القطعِ رأسٌأُقطِّعهُ..بسيفِ الوصلِ واليدْ
على وجعي تُضمِّدُني جراحيوآلفُها معَ النجوى بلا حدْ
اذا ما لم تكنْ ذا اليومَ لُقْيافهل لُقْياكِ سيَّدتي على الغدْ
عن القصيدة
«ألسنةُ الحيارى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.