حُلْوُ الملامِحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا شمسُ غيبي فقد طالَ يوميمتى الوصلُ يأتي ويبدو القمرْ
لقد كانَ صُبْحي بهيَّ المُحَيّاوما عشتُ مِثْلَهُ فيما عَبَرْ
بِزهرٍ يفوحُ وتلكَ القوافيتُدَغدِغُ في القلبِ أحنى وَتَرْ
وعهدُ الأسى راحَ عنّي وغارَصبَرْتُ وها قدْ رعاني القَدَرْ
فإلفي بِأبياتهِ أنتشيكأنّي سكِرْتُ بِعَذبِ الصُّوَرْ
تضوعُ الزّهورُ ويهمي الهناوقد ذُقتُ في غيْبَتيَّ الأمَرّْ
وها هُوَ عادَ فغنّى الكنارُشدا لحْنَ ودِّ الهوى المُنْتَظَرْ
فلا غيرةً تصْطَليها القلوبُولا الهجرُ يسْري شُهوراً أُخَرْ
بعينيْكَ بحرٌ عميقُ المدىفأُبْحِرُ علَّ هواكَ استقرّْ
ونغمةُ صوتِكَ في مِسْمَعيطَوالَ النّهارِ وعندَ السَّهَرْ
وحُلْوُ الملامِحِ يَسْلُبْنَ لُبّيفَحُبُّكَ مثْلُ الندى والشررْ
عن القصيدة
«حُلْوُ الملامِحِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.