جرحُ فاطمة..رحمها الرحمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بـــــي ألــــفُ آهٍ تــــداري رنّــــةَ الألــــمِوتذرفُ الدمعَ في القرطاسِ بالقلمِ
بي كل معنى يصوغ اللفظ قافيةفتستعين على التوصيف بالكلم
وبي من الشوقِ ما قد صار من ولهٍيسري على جسدي ..تمشي به قدمي
بي كلُّ معنىً لهذا الحزن أحملهاكالمثقلات نزلنَ العمرَ من قممِ
سكبتُ حزنيَ أبياتا تعلّلنيتعلّةَ البوحِ ...بين البانِ والعلمِ
وطرتُ بالشوقِ ...أشواقي مجنّحةٌوإنهنَّ يطرنَ اليومَ بالسقمِ
طــــاردتُ كــــلَّ سرابٍ في محبّتهافخلتُ كلَّ سرابٍ فيه معتصمي
حتى وجدتُ بنفسي جرحَ فاطمةٍيا لا ئمي في نواها....الآن لا تلمِ
لو أنّها أرسلتْ من عينها شرراًفي لحظةِ الحبِّ ..خلتَ النار كالشَبَمِ
وهــــل ستعرفُ أنَّ الطيفَ أرّقنيوأنّني طولَ هذا الليلِ لم أنمِ
مرّتْ دموع عيونيِ بالكرى شغفاًفخلتُ أنّ دموعي حضنَ محتلمِ
يا كلَّ حزني وأفراحي وموجدتيوكـــــل بـــــرٍّ تدانى منك بالرَحمِ
الشوقُ يكتبني شعراً وأكتبهُفــــي كــــل قافية مــــن درِّ منتظمِ
جودي عليَّ فبيتُ اللهِ فيضُ منىًوأنت قطرُ الندى في الأشهرِ الحرمِ
وأنــــــتِ مُنهمرٌ كالغيثِ هاطلهيروي العطاشَ بقطرِ الحبِّ والقيمِ
عن القصيدة
«جرحُ فاطمة..رحمها الرحمن» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.