عتبٌ بمعنى الرجاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما العتبُ هذا وانت النوم في وسنيما نفعُ شعري إذا لم يَحْكِ عن شَجني
تدري مرارةَ روحي في تباعدهاأرصادُهم كبّلتْ روحي معَ البدَنِ
يوم الرحيلِ وقد فاضَ الجوى بدمييا ويلَ روحي فهذي قمّةُ المحنِ
إنْ غاب حرفي فهذي العينُ تحضنكميرعاك ربي فأنت العمر يا وطني
يامن أراها ببوحِ الشعر قافيةًأعيذك اليومَ من شكواي من زمني
وأنت زهرُ الربيعِ الغضُّ أحملهيطيب محتضنا في صدرِ محتضنِ
يامحنةَ البعدِ كم آذتْ بقسوتِهالكنّني رجلٌ أسمو على الحَزَنِ
تناثرَ البعدُ حتى خِفتُ روعتَهكما تناثر جمرُ الغدرِ في الفتنِ
هذا العراقُ جريحٌ كلّما سكنتْبعضُ الجراحِ يعودُ النزفُ من بدني
وأنت مثل عراقي في تماوجهِإعصاره قد طغى في دفّةِ السفن
عن القصيدة
«عتبٌ بمعنى الرجاء» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.