أمسُ الذاهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ يعرفِ القلبُ عشقاً كالذي ذهباقدْ خلَّفَ الدمعَ في الآماقِ والعتبا
في وجهِهِ الفضةُ البيضاءُ من ترفٍتُضاحكُ السندسَ الوضاءَ والذهبا
وفي الشفاهِ بقايا اللثْــــمِ شاخصةٌباهتْ بمطعمِها العنّابَ والعِنبا
نُبّئتُ أنّ الهوى ما زالَ يسكنُهاديباجُهُ قد حوى الأشعارَ والكتبا
في نظمهِ بحَّةُ الناياتِ ينشدهاحزنٌ تكاثفَ حتى سابقَ السحبا
قالتْ: أتعلمُ قلبي في النوى تَعِبٌفقلتُ: بل خافقي من صاحبَ التعبا
يا ليتها تُشترى بالروحِ بسمتُهالابْتعتُ منها إشتياقاً ممعناً هربا
من بعدِها أيبستْ فــــــي القلبِ سنبلتيولا حصادَ..كأنِّي أزرعُ الحطبا
آهٍ لراحلةٍ والقلبُ يتبعُهاكأنَّهُ للنوى بالروحِ قدْ ركبا
سأستقي من دموعِ العينِ قافيةًلعلَّها اتخذتْ طيفَ الكرى سببا
عن القصيدة
«أمسُ الذاهب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.