مشاويرُ الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحكَ طيِّبٌ لو ضَنَّ ردُّمشاويرٌ تَمُرُّ ولا تَعُدُّ
وتدري أنّكم عيني وقلبيتُصافِحُكم يدي لِمَ لا تَمُدُّ
وتهدِلُ لي اليمامةُ كي تُواسيويوجِعُها أسايَ وما يَجِدُّ
كأنّي لم أكُنْ يوْماً لَياليسلَوْتَ كأنّهُ قد ضَمَّ لَحْدُ
وما أنساكَ ما لاحَتْ نُجومٌوما هبَّ النّسيمُ، وذاكَ عَهْدُ
وصبْحُكِ كالربيعِ أتى فؤاديوفي فصلِ الخريفِ حواهُ بردُ
على عينيكِ من ألقِ القوافيصباحٌ فيهِ للعشاقِ وجدُ
يعاطيني الجمالَ بكأسِ حبٍّولم يُمزجْ بهِ في الحسوِ فقدُ
عليكِ اليومَ من صبحي دعاءوأدري أنَّ ربِّي لا يُردُّ
عن القصيدة
«مشاويرُ الذكريات» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.