حواء..ولدتني شمساً..وأولدتُها قمرين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنينُ الروحِ في عينيكِ يطفىأيا وجعاً تناءَى اليومَ ردفا
وسهداً ضجّ في ليلِ القوافييباريني هواكِ الآنَ وصفا
يفزِّزُ مقلةً هامتْ بحبٍّكلهفةِ عاشقٍ في الهجرِ ينفى
أمالَ القلبَ في طللٍ وجيعٍيؤمَّلُ لفتةً تحييهِ زلفى
يصفُّدُ في وهادِ التيهِ بوحاًويطلقها حروفاً ليس تخفى
يجمِّعُ من لئالي الشوقِ شعراًوينثرُها نجوماً زِنَّ وصفا
يبرِّدُ جمرَ قلبٍ مستهامٍوبعضُ لظاهِ للعشاقِ مشفى
وبينَ يديكِ ملهمتي غرامٌيصفِّقُ في هيامِ الروحِ كفَّا
وبعضُ الشعرِ في وصفِ الخوافيكنبضٍ ضجَّ للأشواقِ حرفا
أنا والحبُّ والمنفى ثلاثٌعجافٌ في الهوى نأتيكِ لهفى
هلِ العهدُ القديمُ مضى سريعاًومنْ مثلي على الترحالِ وفَّى
أداعبُ في الهوى خَطويكِ عشقاًيُقبِّلُها على التسهادِ إلفا
إليكِ اليومَ تدنيني القوافيوعصفٌ من بقايا الروحِ يقفى
فمرحى بالرجوعِ إليَّ عطفاًوقلبي صار عندِ العَودِ عطفا
سيسري في شفاهي الآنَ دفءٌبما أبدتْ شفاهُ الصبِّ رجفا
سنفقأُ كلَّ باصرةٍ لعذلٍونرصفُهُ معَ الهجرانِ رصفا
فإنَّا جِدبُ روحٍ قدْ تمارتْفأزهرَ غصنُها في العفوِ عَطفا
لقدْ ولَّى زمانُ الهجرِ قدْماًوولَّى في نهارِ الوصلِ كِسفا
أيا كلَّ الهوى والحبُّ يدنوليرشفَ منكِ ذا العسلَ المصفَّى
كتلكَ الأنجمِ الزهرِ اللواتيرصعنَ السُّمْكَ للأحبابِ مرفى
وكانَ حديثُكِ النايَ المغنيينادمني وجفنُ العينِ غفَّى
أرى عينيكِ ياصبحَ اغتباقييساقطنَ الهوى العذريَّ ندفا
بغيبتِكِ الفؤادُ مضى خليَّاًعليَّ نواكِ مثلِ الريحِ عفَّا
عصياتٍ على الغادينَ رشفاًوإيايَ اسْتبقنَ الغيثَ رشفا
بلا وطنٍ يموتُ القلبُ صبَّاًويلقى في نواكِ العمرَ حتفا
أنا نصفٌ وأنتِ النصفُ يحلوفما أحلاكِ ختمَ الحبِّ نِصفا
عن القصيدة
«حواء..ولدتني شمساً..وأولدتُها قمرين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.