وقفةٌ مع الدارسات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُناجيني الدّوارسُ والطّلولُبهنَّ التُّربُ في قلبي يصولُ
كأنّي لا ازالُ على ثراهايُعاوِدُني على الذكرى العذولُ
رســـــولَ محبّتي أبلغْ سلاميجزاكَ اللهُ عنّي يا رسولُ
وإنّي في هواها مثلُ طيرٍتُطَيِّرُهُ الرّياحُ وما تطولُ
أغارُ عليكَ غيرةَ يَعرُبيٍّوناري إن أغارُ فلا تزولُ
عذاباتي عذاباتُ السكارىمِنَ العِلّاتِ أضناهُ النُّحولُ
ولوْ أنَّ الزّمانَ يعودُ غضّاًلكنتُ لِعينِها أبــــداً أؤولُ
ولو أنَّ القصائدَ طاوعتْنيوبعضُ قصائدي فيها تصولُ
لكنتُ أنا أبذُّ الناسَ نثراًوشعراً يصطفيهِ هنا الفحولُ
وليتَ هناكَ ما اختلفتْ ديارٌولمْ يمنعْ مِنَ اللُقيا العذولُ
تُرى كم هامَ عُشّاقٌ ولكنْأنا شمسٌ لهمْ دوني أفولُ
أريدكِ تصطلينَ على وقيديففي قلبي وقيـــــدٌ لا يزولُ
وبي شوقٌ يقدُّ الصخرَ قدّاًوتحملُه إلى إلفي الذَّلــــولُ
وألقاني الغرامُ على صراعٍخليّاً لا أحولُ ولا أجــــولُ
علقتُ هواكَ يا فصلاً جميلاًوفيكَ اليومَ منْ عشقي فصولُ
أحبُّكِ والفوادُ هنا دليلٌفهلْ تدرينَ قلبي ما يقولُ
يقولُ..أْحبُّها عمراً فعمراًفهلّا مــــن محبَّتها أنــــولُ
عن القصيدة
«وقفةٌ مع الدارسات» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.