صدق القائلُ: (في الحبّ الدوا)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هوايَ اليومَ ناءٍ في البلادْكسحابٍ راحَ عن عُشْبِ الوهادْ
صدق القائلُ: (في الحبّ الدوا)إنّ هذا الحبَّ ترياقُ العبادْ
وعلى الأحشاءِ سادتْ غادةٌسلطنتْ حكماً على كلّ الفؤادْ
أجتليها مثلَ بدرٍ طالعٍقد أضاء العينَ من بعدِ السوادْ
ختمت بالعشقِ أيامَ الهوىوغدت تمسكُ من قلبي القيادْ
إنها والحبُّ صنوا شاعرٍيستطيلانِ بمضمارِ المدادْ
لم أزل في الحبِّ صبّاً ناسكاًيحتويه الشعرُ من وحيِ المُرادْ
وفؤادي كلما ذقتُ النوىأوقدَ الجمرَ بكانونِ الرمادْ
مذ ختمتُ الودَّ فيمن أصطفيوختامُ الريِّ من دون الصوادْ
حرّكتْ في الحبِّ عودي..إنهامثل ريح لطمتْ وجهَ العنادْ
كيف أسلوها وفي الروحِ اغتدتْتفرشُ القلبَ بأحلامِ المهادْ
عتبتْ والعتْبُ من طبعِ الوفاأنْ أكنّي ب(سليمى) أو (سعادْ)
أنت من كنيتُ عنها باسْمهافغدتْ كالبانِ في غصنِ ألودادْ
يا بديعَ الحسنِ في عينِ الحلاوطيوفَ الشوقِ من بعد السهادْ
لم أزلْ ذاك المحبَّ المرتجىوغرامي فيك ينمو بازديادْ
كــــم ليالٍ قد تناجينا بهافضحَ الصبحُ بها بوحَ الحوادْ
أنت صدقُ الحبّ عندي والهوىأنت من تورين في العشقِ زنادْ
في نواك القلبُ أبكاهُ الضنىكيف يغدو القلبُ بيتاً للحدادْ
ذاك تحناني بصحوي والكرىفيك يسري ما سرى طيرُ الثمادْ
عن القصيدة
«صدق القائلُ: (في الحبّ الدوا)» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.