وقفةٌ على الأقصى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من العيونِ دموعُ الحزنِ تنهملُوفي الفؤادِ ظنونٌ ليس تحتملُ
أنت الغرامُ وفيك الحسنُ مشتملُوأنت خيمةُ أهلي حيثُ تنتقلُ
وأنتِ آخرُ أحبابي ..وقد رحلواإلاكِ أنـــــتِ فإني فيكِ أرتحلُ
قد فارقوا الصبَّ حتى قال عاذلهُ؛كم أنّهُ في غرامِ القدس يشتعلُ
لو يعلمُ العاذلونَ القلبَ بعدهمُيرمى بدمعتهٍ.. واللهِ ما عذلوا
اليومَ طعمُ شرابي بعدهمْ كدرٌوكانَ طعمُ شرابي عندهمْ عسلُ
تاهَ الفؤادُ بمن راحوا على ولهٍإنَّ الفؤادَ عليهمْ كأسُهُ وشلُ
راحوا وما رجعوا..بانوا وما وصلواتاهوا وقــــد عجلوا..أيانَ يقتتلوا
موكّلونَ بـــــــدارِ البعدِ..دارهمُبالبعدِ وسطَ أقاصي القدس تتصلُ
طــــالَ البعادُ ولا وصــــلٌ يعلِّلنيوطالما كانَ لي من وصلهمْ عللُ
همُ الجراحُ وفيهم مهجتي ذُبحتْليسَ الغرامُ بأهلِ القدس.. يندملُ
أرجو اللقاءَ وبعدُ الدارِ يمنعنيوليسَ عنديَ من دونِ النوى جملُ
متى اللقاءُ وقد بانتْ ديارهمُواستوحشتْ في سُراها تلكمُ الإبلُ
قلبي منَ القدسِ قد ذابتْ خوالجُهُوإنّ قلبيَ بألاحبابِ يعتملُ
ما الدارُ بعدهمُ الدارُ التي سُكنتْبل إنَّها بعدَ من راحوا...هيَ الطللُ
هــــمُ الذينَ تولّوا إثرَ جيرتهمْوجارُهم في جوارِ القدس منجدلُ
أهلي وقد ذبحوا..قومي وقد أُسرواودمعُ عينيَ دمعٌ ..جفنه خضلُ
قال الغرابُ:أهيْلُ الحيّ قد سلكوادرباً تدانى عليهِ السهلُ والجبلُ
إنّ الرحيلَ فـــــراقٌ كلُّهُ وجـــــعٌوليسَ واللهِ بعدَ النأيِ يُحتملُ
الحزنُ يغمرُ أحداقي بدمعتِهِفأغرورقتْ من دموعي تلكمُ المقلُ
شربتُ دمعَة أحبابي ..فيا وجعيإني بكأسِ دموعي ذلك الثملُ
أسدلتُ جفنَ عيوني في مدامعِهاوقدسنا اليومَ فوقَ الدمعِ منسدلُ
كيفَ السبيلُ لمنْ راحوا على وجعٍبدربهمْ في طريقِ القدس قد عجلوا
عن القصيدة
«وقفةٌ على الأقصى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.