صفعةٌ على خدّ الهوى..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادرِ الذكرى..وخذْ بشرى فميواتركْ البــــــــوحَ لدنيــــا قلمي
واسكبِ الأقداحَ منْ شهدِ اللمىإنَّها كانتْ ســـــلافَ المبسمِ
واقلبِ الوردَ أريجاً منْ ندىًوأجعلِ الاشذاءَ كالغيثِ الهَمي
كنْ بقلبي مثلَ أزهارِ الربىبعبيرِ الروضِ وجداً ترتمي
قالَ منْ أهوى وقدْ بانَ الهوى"إيَّها العاتبُ ما شئتَ... لِمِ "
فأجبتُ السؤلَ:"من بعدِ النوىلم يعدْ يُجدي عتابُ اللوَّمِ "
مرَّ ريحُ العشقِ في آماقِناوتغشّينا بثـــــــــــــوبِ القيمِ
ونعـــــــــــــــــــمْ أحببتُها لكنّهالمْ تُطقْ عشقي ولم تستسلمِ
غيرةُ العشّاقِ نـــــارٌ في الحشايجعلُ المحبــــوبَ مثلَ المجرمِ
دون أنْ تدري لوتْ ساقَ النوىواكْفهــــــرّتْ كالسحابِ المعتمِ
ثمّ عادتْ وارتمتْ من وجدهابين أحضــــــانِ الشبيبِ المُغرَمِ
عن القصيدة
«صفعةٌ على خدّ الهوى..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.