مخرزُ القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذ البسيطَ لعلّ القدسَ يوسعهُوجرْحهُ بعميق القلبِ نسمعهُ
كأنكِ العبقريّ اليومَ من غزلٍوأنــــت للغزلِ المملوح تبدعهُ
واروِ القريضَ عن الطائيِّ..إنّ لهمن القريض صبا والقدس تدفعهُ
ومن لبيدٍ...جريرٌ راح منتشياوجرولٌ لانتشاءِ البوح ينزعهُ
وطرفةُ العبدِ لمّا راح يحملهوقيسُ ليلى به قد كان مصرعهُ
وإن هجوت فهاجِ الهجرَ..اذ رحلواواهجِ الفراق بأقصى الأرض مطلعهُ
هذي القصائدُ لا تنفك في نشبٍتدني إلى الركب من قد كان يرفعهُ
أنت البسيطُ عروضٌ راح متئدايحكي من القلبِ سراً فيه نودعهُ
إني وقفت على العذريِّ أندبهوتلك ليلى لثوبي كم تقطّعهُ
أقول للشعر: مات الشعرُ..في وطنٍبانت به من أقاصي الرومِ أدمعهُ
سنابكُ الخيلِ قبل الشعر تنثرهومخرزُ القدسِ في الجنبين يوجعهُ
أين البسيطُ ..بسيطي ملؤه قلقٌلكنّ قلبي..من السلوان يخدعهُ
إروِ البسيطَ لعلّ الشعرَ يسمعنالو أننا فيه نجريه ونتبعهُ
لكننا وجزيلُ الشعرِ في شجنٍكأنّه القدس بالساحاتِ مصرعه
عن القصيدة
«مخرزُ القدس» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.