للقدسِ صبرٌ..فنصرٌ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مدى شوقِها تمتدُّ آهاتيوتستفيقُ على ضيمٍ عذاباتي
ما قاربتْ لغةُ الألوانِ لوحتَهاوكمْ على طهرِها ألقيتُ فرشاتي
وحينَ لا تنتهي منها مداركُهاأعودُ ألهثُ من طولِ المسافاتِ
كأنَّها همسُ مرآةٍ تضاحكُنيفتستعيرُ لحاظَ الأمسِ مرآتي
فيها المآذن ما كانتْ لهمْ سكناًوكمْ على بوقهِمْ سوءُ ابتهالاتِ
متبرٌّ كلُّ مسعىً لا يناصرهاوخائبٌ من جفا نفلَ المناجاةِ
إليكِ أسعى..وفي الأحشاءِ مقبرةٌمن اليهودِ..ونارٌ في حشاشاتي
أخاطبُ النجمَ عمّنْ لا تفارقنيمنها شموسٌ بأطيافِ المناماتِ
خذني إليها كعنقودٍ يبللهُقطرُ الندى..وتباريحُ الصباحاتِ
هناكَ تينٌ وزيتونٌ وصخرةُ منْمنها استطالَ لسبعٍ في السمواتِ
صبراً جميلاً فأرضُ القدسِ عائدةٌمحقَّقٌ ذاكَ في (الإسرا) بآياتِ
عن القصيدة
«للقدسِ صبرٌ..فنصرٌ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.