للقدسِ صبرٌ..فنصرٌ..

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط

«للقدسِ صبرٌ..فنصرٌ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على مدى شوقِها تمتدُّ آهاتي ... وتستفيقُ على ضيمٍ عذاباتي

ما قاربتْ لغةُ الألوانِ لوحتَها ... وكمْ على طهرِها ألقيتُ فرشاتي

وحينَ لا تنتهي منها مداركُها ... أعودُ ألهثُ من طولِ المسافاتِ

كأنَّها همسُ مرآةٍ تضاحكُني ... فتستعيرُ لحاظَ الأمسِ مرآتي

فيها المآذن ما كانتْ لهمْ سكناً ... وكمْ على بوقهِمْ سوءُ ابتهالاتِ

متبرٌّ كلُّ مسعىً لا يناصرها ... وخائبٌ من جفا نفلَ المناجاةِ

إليكِ أسعى..وفي الأحشاءِ مقبرةٌ ... من اليهودِ..ونارٌ في حشاشاتي

أخاطبُ النجمَ عمّنْ لا تفارقني ... منها شموسٌ بأطيافِ المناماتِ

خذني إليها كعنقودٍ يبللهُ ... قطرُ الندى..وتباريحُ الصباحاتِ

هناكَ تينٌ وزيتونٌ وصخرةُ منْ ... منها استطالَ لسبعٍ في السمواتِ

صبراً جميلاً فأرضُ القدسِ عائدةٌ ... محقَّقٌ ذاكَ في (الإسرا) بآياتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المسافات: سأف: سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً، فَهِيَ سَئِفةٌ، وسأَفَتْ سَأْفاً: تشَقَّق مَا حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ تَشَقُّقٌ فِي أَنْفُس الأَظفار، وسَئِفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَت. وسَئِفَ لِيف النَّخْلَةِ … (لسان العرب)
  • المنامات: نأم: النّأْمةُ، بِالتَّسْكِينِ: الصوتُ. نَأَمَ الرجلُ يَنْئِمُ ويَنْأَمُ نَئِيماً، وَهُوَ كالأَنِينِ، وَقِيلَ: هُوَ كالزَّحِير، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ الضَّعِيفُ الْخَفِيُّ أَيّاً كَانَ. ونَأَمَ الأَسدُ يَنْئِمُ نَئِيما … (لسان العرب)
  • بوقهم: بوق: البائقةُ: الداهِيةُ. وداهيةٌ بَؤُوق: شَدِيدَةٌ. باقَتْهم الداهِيةُ تَبُوقُهم بَوْقاً، بالفتح، وبُؤوقاً: أصابتهم، وكذلك باقَتهم، بَؤوقٌ عَلَى فَعُول. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ بمؤْمِن مَنْ لَا يأْمَنُ جارُه بوائقَه، و … (لسان العرب)
  • تمتد: متد: ابْنُ دُرَيْدٍ: مَتَدَ بالمكانِ يَمْتُدُ، فَهُوَ ماتِدٌ إِذا أَقام بِهِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَحفظه لغيره. (لسان العرب)
  • حشاشاتي: حشش: الحَشِيش: يابِسُ الكَلإِ، زاد الأَزهري: ولا يقال وهو رطب حَشِيش، واحدته حَشِيشة، والطَّاقة منه حَشِيشة، والفِعْل الاحْتِشاش. وأَحَشَّ الكلأُ: أَمْكَنَ أَن يُجْمع ولا يقال أَجَزَّ. وأَحَشَّت الأرضُ: كثر حَشِيشُها أَو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ