أعدو إلى عينيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوضى استثاراتي.. ووجهي متعبُومآل أحلامي إلى ما يصعبُ
ما بينَ روحيَ والعتابِ ملامةٌلا بالَّتي ترضى..وليستْ تُغلبُ
أعدو إلى عينيكِ جئتكِ ظاعناًبالحزنِ, هلْ تلكَ السنينُ ستعتبُ
يا ناركِ الأندى لقلبي أسعرتْوالنارُ بالنجوى لظىً تُتَجنَّبُ
أغضي عنِ المرآةِ في جدرانِهافهناكَ وجهي في المرايا أحدبُ
بي خوفُ شمسٍ قدْ تفارقُ ظلَّهاأنا ريثما يشتدُّ عودي أغربُ
أنا ما أتيتُ بغيرِ عهدٍ في الهوىوعهودُ قلبي في الهوى لا تكذبُ
حزني لمنْ فارقتُ حزنَ حمامةٍبفراقِها لمّا اكْتوتْ تتعذَّبُ
أنا عنكِ لم أحكِ المصابَ بما جرىبعضُ المصابِ بسفرِ قلبي يكتبُ
وأقول: هاتيكَ الحبيبةُ أبعدتْنأياً يساقي في الهجيرِ وأشربُ
تركتْ على كلِّ النوافذِ بسمةًخضراءَ منها قحطُ قلبي يعشبُ
مرِّي على لهفي مساؤُكِ قهوةٌفأنا كفنجانِ الصباحِ سأُسكبُ
عن القصيدة
«أعدو إلى عينيك» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.