الزاجلةُ رابحة
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«الزاجلةُ رابحة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أواه من حبٍّ طواني ...إنّني ... أحسسته من قبلُ ...حيثُ طواها
هي ذلك الإحساسُ يملكُ داخلي ... وتملّكتْ قلبي هوىً بهواها
مــــن ذا بضحكتِها وطيبِ مهادِها ... أغوى فؤادي مثلما أغواها
ما إنْ لها نِدٌّ ولا من مُشبِهٍ ... كلا.. ولا بين النساءِ سواها
هي درّةُ الغواص وحدي صدتها ... وسوى فؤادي من هناكَ حواها
ووجدتها في الحسنِ أجملَ حرةٍ ... ووجدتها بسمائها ذرواهــــا
ووجدتني أمضي بها بمشاعري ... أواه مـــــن صَـــــبٍّ بها أوّاهــــا
كوْنٌ كمثلِ البانِ عودُ رخامها ... أمّــــا تثنّتْ فالجمالُ مداها
ورقيقةُ مــــن فطرةٍ عربيةٍ ... فاذا اصطدمت بها فما أقواها
بجمالِها ودلالِها وحلاتِها ... وغرامِها وصدودِها ونواها
هي كالطبيبِ لعلّةِ الحزنِ التي ... طالت بعمري والوصالُ دواها
من بعدِ أشجاني وبعد شبيبتي ... هي نبعُ ماءٍ.. آهِ.. ما أرواها
أصحو وأغفو والفؤادُ يحبها ... ويشوقني وجدا إلى مأواها
فهناك في دارِ الخيالِ و قد غدتْ ... تلك التي جمرُ النوى جذواها
تدعو فؤادي كلّ يومٍ دعوةً ... لله عمري.... هذه دعواها
إنّي لأهواها كصقرٍ لم أزلْ ... وهي الحمامةُ خافقي مأواها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الغواص: غوص: الغَوْصُ: النُّزولُ تَحْتَ الْمَاءِ، وَقِيلَ: الغَوْصُ الدخولُ فِي الْمَاءِ، غاصَ فِي الْمَاءِ غَوْصاً، فَهُوَ غائصٌ وغَوّاصٌ، وَالْجَمْعُ غاصَة وغَوّاصُون. اللَّيْثُ: والغَوْصُ مَوْضِعٌ يُخْرَج مِنْهُ اللُّؤْلُؤُ. … (لسان العرب)
- بضحكتها: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ … (لسان العرب)
- بمشاعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
- بهواها: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز … (لسان العرب)
- تثنت: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل … (لسان العرب)
- حواها: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
- رخامها: رخم: أَرْخَمَتِ النَّعامة وَالدَّجَاجَةُ عَلَى بَيْضِهَا ورَخَمَتْ عَلَيْهِ ورَخَمَتْه تَرْخُمُهُ رَخْماً ورَخَماً، وَهِيَ مُرْخِمٌ وراخِمٌ ومُرْخِمَةٌ: حَضَنَتْهُ، ورَخَّمَها أَهلُها: أَلزموها إِياه. وأَلقى عَلَيْهِ رَخ … (لسان العرب)