الزاجلةُ رابحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أواه من حبٍّ طواني ...إنّنيأحسسته من قبلُ ...حيثُ طواها
هي ذلك الإحساسُ يملكُ داخليوتملّكتْ قلبي هوىً بهواها
مــــن ذا بضحكتِها وطيبِ مهادِهاأغوى فؤادي مثلما أغواها
ما إنْ لها نِدٌّ ولا من مُشبِهٍكلا.. ولا بين النساءِ سواها
هي درّةُ الغواص وحدي صدتهاوسوى فؤادي من هناكَ حواها
ووجدتها في الحسنِ أجملَ حرةٍووجدتها بسمائها ذرواهــــا
ووجدتني أمضي بها بمشاعريأواه مـــــن صَـــــبٍّ بها أوّاهــــا
كوْنٌ كمثلِ البانِ عودُ رخامهاأمّــــا تثنّتْ فالجمالُ مداها
ورقيقةُ مــــن فطرةٍ عربيةٍفاذا اصطدمت بها فما أقواها
بجمالِها ودلالِها وحلاتِهاوغرامِها وصدودِها ونواها
هي كالطبيبِ لعلّةِ الحزنِ التيطالت بعمري والوصالُ دواها
من بعدِ أشجاني وبعد شبيبتيهي نبعُ ماءٍ.. آهِ.. ما أرواها
أصحو وأغفو والفؤادُ يحبهاويشوقني وجدا إلى مأواها
فهناك في دارِ الخيالِ و قد غدتْتلك التي جمرُ النوى جذواها
تدعو فؤادي كلّ يومٍ دعوةًلله عمري.... هذه دعواها
إنّي لأهواها كصقرٍ لم أزلْوهي الحمامةُ خافقي مأواها
عن القصيدة
«الزاجلةُ رابحة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.