لو أطاعَ الطيفَ..قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذُ أخفيتِ معَ البعدِ وداعاصارَ هذا الشوقُ يمتدُّ اتِّساعا
رهبةٌ منْ موقفِ النأيِ تداعتوكذا التسهادُ قهراً يتداعى
أقبلَ العذالُ حولي يعذلونيويقولون:ألم تَدْمَ صباعا
فأجبتُ العذلَ بالقلبِ المعنَّى:طالما آنستُ في عذلي ضياعا
بالفمِ القاني بِعَضٍّ في شفاهيقلتُ للنائي:فلا ترجو انْصياعا؟
منْ لروحٍ مسَّها وقدُ النوىوأصابتْ في المفازاتِ ضياعا
ذلكَ المبعدُ عشقاً وغراماًوهياماً وغراماً والتياعا
كيفَ أدنوهُ وقدْ أبدى النوىمنهُ آثاراً مشاهنَّ اقْتناعا
إإتني بالحبِّ في طيفِ الكرىلو أطاعَ الطيفُ...آهٍ لو أطاعا
فأنا أصغي لطيفٍ جاءنيبحبيبٍ طلَّ نوراً والتماعا
كتمَ القلبُ حكاياتِ الهوىولساني بالذي يُخفي أذاعا
عن القصيدة
«لو أطاعَ الطيفَ..قلبي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.