لو أطاعَ الطيفَ..قلبي
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«لو أطاعَ الطيفَ..قلبي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
منذُ أخفيتِ معَ البعدِ وداعا ... صارَ هذا الشوقُ يمتدُّ اتِّساعا
رهبةٌ منْ موقفِ النأيِ تداعت ... وكذا التسهادُ قهراً يتداعى
أقبلَ العذالُ حولي يعذلوني ... ويقولون:ألم تَدْمَ صباعا
فأجبتُ العذلَ بالقلبِ المعنَّى: ... طالما آنستُ في عذلي ضياعا
بالفمِ القاني بِعَضٍّ في شفاهي ... قلتُ للنائي:فلا ترجو انْصياعا؟
منْ لروحٍ مسَّها وقدُ النوى ... وأصابتْ في المفازاتِ ضياعا
ذلكَ المبعدُ عشقاً وغراماً ... وهياماً وغراماً والتياعا
كيفَ أدنوهُ وقدْ أبدى النوى ... منهُ آثاراً مشاهنَّ اقْتناعا
إإتني بالحبِّ في طيفِ الكرى ... لو أطاعَ الطيفُ...آهٍ لو أطاعا
فأنا أصغي لطيفٍ جاءني ... بحبيبٍ طلَّ نوراً والتماعا
كتمَ القلبُ حكاياتِ الهوى ... ولساني بالذي يُخفي أذاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التسهاد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)
- العذال: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
- القاني: قأن: القَأْنُ: شَجَرٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَتَرْكُ الْهَمْزِ فيه أَعرف. (لسان العرب)
- المبعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)