عراقُ البصرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني جموعُ الساخطينَ فِداكايأسو ولا يدري النّؤوم بِذاكا
ها أنتَ في مرمى اضطرامِ مصائبٍنسَجوا بهنّ من الضّرامِ شِباكا
ما كنتَ إلّا في الذُّرى يا موطِناًلم ندرِ في هذا الورى إلّاكا
أَتراكَ في تلكَ الاعاصيرِ التيقد جاوزَ الأعصارَ والأفلاكا
أعِراقُ يا تبرَ الجمالِ لكَ الفداويقلُّ في الأحبابِ مَن يفْداكا
صمَتَتْ نواعيرُ الفرات كأنّهانسيَت ولاءَ الحبِّ إذْ تتباكى
ويطيبُ في جرحِ العراقِ سؤالُهُمَن ذا أتاكَ بحِقدِهِ ورماكا
لولاكَ ما عرفَ المحبّةَ أهلُناما أضيقَ الدُّنيا بِنا لولاكا
كنْ ذلكَ الحاني على أولادِهِفهُمُ استطابوا في البلادِ نَداكا
ما زلتَ يا ثوبَ الفتوحِ مُعَصْفَراًبصفارِ حقدٍ قد أتَتْهُ عِداكا
والطيبُ فيكِ يبينُ يا أرضَ الشّذاويفوحُ منهُ على المديحِ شَذاكا
كنْ للذي سوّاكَ مصراً عامراًسبحانَ ربِّ الناسِ إذْ سوّاكا
يا مَن يسوسُ ولا يُساسُ تجبُّراًماتَ الطُّغاةُ ولم نزَلْ نحياكا
أنتَ العراقُ وأنتَ موطِنُنا الذيإمّا شكا نحنُ الأُلى نتشاكى
عن القصيدة
«عراقُ البصرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.