البصرة..البلحُ المالحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(من غضبةِ الماءِ كانت ناره برْداوانثال طرفكِ حول الخوفِ مرتدّا
متى احتطبتِ من الأعمار مورقَهالولاك ماكان من نهر الهوى وِرْدا)
وإنْ نظرتِ لمنْ طالَ الغرامُ بهِتناوحَ الجمر في الاحشاء مشتدا
يا حاديَ القلبِ هذي النوقُ قد رحلتْتجاوزت من شجيِّ الردّ من رَدّا
يقول من باحَ بالبلوى ألا رجعواوقد يزيد رجوعٌ بالهوى وقْدا
شميمُ كرخٍ يصبُّ العطرَ في شغفٍيصوغُ في دجلةٍ دون الهوى سدّا
ياايها الراجعون اليوم كيف بناإذا فقدنا بهذا الملتقى نِدّا
في غضبةِ الماءِ أطيافٌ تعاودنيجلون عن ناظري عند الكرى سُهدا
وذقت طيف خيال كم يزاورنيقد اشبه المسك مهما جاوز الحدّا
طوى البعاد عيوناً لا تفارقنيوقد بكينَ حبيباً جاورَ البعدا
يا برقُ زُرْ دارَها حيث اسْتقرَّ بهافإنني قد كرهتُ القطرَ والرعدا
في تيهِ موجدتي وجدٌ يحاورنيهلّا وجدتَ بملقى بوحهِ الوجدا
سرُّ المحبةِ قلبٌ ليس يعقلهمن دوحة العقلِ من قد فارق الرُشْدا
منك انتظرتُ قريضَ العمِر منتظرامن بوحك الشعرَ والموّالَ والسرْدا
يامن بطلعتها بدرٌ له ألقٌنجومُه قد غدون الجيشَ والجُندا
عن القصيدة
«البصرة..البلحُ المالحُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.