أبتي.. عُدْ لي.. واكْتلْ منّي كيْلَ سعير..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ المســــــــــاءَ له مذاقٌ ثانِفاعْشقَ زمــــانكَ..أمسَهُ.. للآنِ
ولقدْ عشقتُ صبايَ حتى خِلْتهُتكتالُ منــــه بقيّةُ الازمان
أتراكَ تنظرُ نحوَها متسائلاًلتبوحَ بالعشقِ الــــذي أضناني
لي نجمةٌ تدري فصـــــولَ حكايتيومضَتْ تُواسيني مِنَ الأحزانِ
ماذا جرى.. لو أنّ دارَكَ ههنالأزَلْتَ عنّي وحشةَ الوسنانِ
مِن بينِ كلِّ الخَلْقِ أنتَ أسَرْتَنيحتّى أُعاني قسْوةَ الحِرْمانِ
أنتَ الذي إنْ شِئتَ تجبرُ خاطريوإذا ســــلَوْتَ تهدُّ لي أركاني
مِن بعدِ ما كانتْ لنا أيّامُناآنستُ منـــــكَ حفاوةَ الوجدانِ
أبتي..وكـــــلّ الخير في أيامهِريّـــــانـــــةً تسعى إلــــى ريّانِ
كالخيزرانِ تلفّتتْ أعــــوادهُلترى الجمالَ بظلِّ غصنِ البانِ
فتعالَ نكتلْ..بعضَنا من كلّناكيلَ العبيرِ على ربى بغدانِ
إذّاكَ تكتملُ المسيرةُ نحونابزمانكِ الساعي إلى أزماني
عن القصيدة
«أبتي.. عُدْ لي.. واكْتلْ منّي كيْلَ سعير..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.