لكي لا يطمعُ الأسفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبيبي ما له سلفٌومحتارٌ به الخلَفُ
جميلٌ حبكِ الطاغيوأجملُ ما بهِ النُتَفُ
أحبكِ منذُ ألفِ مدىيتابعُ ياءَها الألفُ
أحبكِ حدَّ أنْ كنامعاً بالحبِّ نلتحفُ
أحبك مثل عصفورٍومن خديك يرتشفُ
أرى عينيكِ في سهديكضوءِ الشمسِ ينكشفُ
تداعبُ آخرُ الأحلامِ قلبي حين يعتكفُ
تنامُ النجمةُ القصوىوتصحوحولها السدُفُ
هنالكَ منْ يرتِّبهابثوبِ الضوءِ تلتحفُ
وإنّكِ من يزمّلنيإذا ما شفّني الكلَفُ
بحبك راح يغبطنيأنيقُ الماسِ..والصدفُ
وأنّي شامةٌ سمراءُخوفَ الشيبِ ترتجفُ
مكينٌ حبك العذريُّوالعذّالُ قد عرفوا
وقلبي يا شفيفَ الروحِ..طاغٍ حين يختلفُ
ولكن فيك مأسورٌدهاهُ الجوعُ والشظفُ
فهلّا تأتي لو طيفاًلكي لا يطمعُ الأسفُ
عن القصيدة
«لكي لا يطمعُ الأسفُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.